منوعات

المشدد 30 سنة لـ “شقيق يوسف بطرس غالي” وغرامة 6 ملايين : تهريب آثار

قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بعابدين، اليوم السبت، بمعاقبة المتهم بطرس رؤوف غالي، شقيق وزير المالية الأسبق، يوسف غالي، بالسجن المشدد 30 سنة، وتغريمه 6 ملايين جنيه في قضيتي “تهريب آثار” مصرية للخارج.

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد مصطفى الفقي.

شقيق يوسف بطرس غالي

ففي القضية الأولى، عاقبت المحكمة شقيق يوسف بطرس غالي،  بالسجن المشدد 15 سنة، وغرامة 5 ملايين جنيه.

وفي القضية الثانية، عاقبت المحكمة بطرس غالي ومدحت ميشيل، مندوب شركة شحن وأحمد حسن النجدي، عامل والسفير الإيطالي أوتكر سكاكال، بالسجن المشدد 15 سنة وتغريم كل منهم مليون جنيه ومصادرة المضبوطات.

كان النائب العام قد أحال بطرس رؤوف بطرس غالي، شقيق يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، والقنصل الفخري السابق لإيطاليا أوتكر سكاكال (هارب) واثنين آخرين لمحكمة الجنايات بتهمة تهريب نحو 21 ألف قطعة أثرية للخارج.

تهريب آثار

كانت السلطات الإيطالية قد ضبطت في ميناء ساليرنو حاوية دبلوماسية إيطالية قادمة من ميناء الإسكندرية، تحتوي على 21855 قطعة أثرية تنتمي جميعها للحضارة المصرية بعصورها التاريخية المتعاقبة.

جرى إبلاغ السلطات المصرية بالحادثة.

وكشفت تحقيقات النيابة أن  الإيطالي أوتكر سكاكال، القنصل الفخري السابق لإيطاليا بالأقصر، هو من هرب القطع الأثرية المضبوطة داخل حاوية دبلوماسية، بالاتفاق مع مسئول شركة الشحن والتغليف، وذلك بغرض الاتجار بها، وذلك بمساعدة آخرين مصريين الجنسية، بينهم شقيق بطرس غالي.

وضبطت الأجهزة الأمنية داخل مسكن المتهم الإيطالي بالقاهرة العديد من القطع والمقتنيات الأثرية المنتمية للحضارة المصرية، كما تم ضبط قطع أثرية أخرى كان يحوزها داخل خزينة استأجرها بأحد البنوك الخاصة.

واستردت مصر القطع الأثرية جميعًا أوائل يوليو 2018، عقب اتصالات مباشرة بين النائب العام المصري والسلطات القضائية الإيطالية المختصة.

كان قاضي المعارضات قد أمر بتجديد حبس بطرس رؤوف بطرس غالي، شقيق وزير المالية السابق، يوسف بطرس غالي، لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات في القضية المعروفة إعلاميا بـ”تهريب الآثار إلى إيطاليا“.

وفى 14  سبتمبر الماضي قررت محكمة جنايات القاهرة، إخلاء سبيل بطرس غالي بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه، في قضية تهريب الآثار في حقائب دبلوماسية من القاهرة إلى إيطاليا برقم 36 لسنة 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى