أخبارعربي

المشري رافضًا إعلان القاهرة: ليبيا دولة ذات سيادة ونرفض التدخل المصري

أعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي “خالد المشري” رفضه إعلان القاهرة، مؤكدًا أن ليبيا دولة ذات سيادة وترفض التدخل المصري في شئونها.

 

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها “المشري” خلال مداخلة هاتفية مع قناة الجزيرة، عقب إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن “مبادرة” لتسوية الأزمة الليبية، بحضور زعيم المليشيات الليبي المنقلب الجنرال “خليفة حفتر” و”عقيلة صالح” رئيس برلمان طبرق.

 

تصريحات المشري

 

وقال المشري تعليقًا على المبادرة: “إن حفتر يريد العودة إلى طاولة المفاوضات بعد تكبده الهزيمة، ونحن نرفض ذلك، والقاعدة الشعبية له لم تعد موجودة”.

 

وأضاف: “نستغرب أن يضع حفتر شروطا وهو المهزوم عسكريا”، مؤكدا رفضه أي وجود للجنرال الانقلابي في أي مفاوضات مقبلة.

 

وتابع المشري: “حفتر أداة بيد دول إقليمية، ونرفض أي تبعية أو إملاء للشروط، والمطلوب من حفتر هو الاستسلام، وأن يتم تقديمه لمحاكمة عسكرية”.

 

واستغرب المشري أن يضع حفتر شروطا “وهو المهزوم عسكريًا على الأرض”.

 

ودعا المشري جميع النواب المنتخبين في بلاده إلى “الالتحاق ببرلمان طرابلس كونه المشرف على أي انتخابات مقبلة”.

 

وحول التدخل الإماراتي في ليبيا ومساندة حفتر بالمال والسلاح، قال المشري: “نعتبر أنفسنا في حالة قطيعة وحرب مع الإمارات”.

 

من جانبه قال “محمد قنونو” المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، تعليقًا على المبادرة المصرية: “ليس لدينا وقت فراغ لمشاهدة هرطقات مجرم الحرب على الفضائيات”، في إشارة إلى حفتر.

 

وأضاف “قنونو” في تصريحات نشرها المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق: “نتابع تقدم قواتنا البطلة بقوة وحزم لمطاردة ميليشياته الإرهابية الهاربة”.

 

وتابع قنونو: “نحن لم نبدأ هذه الحرب، لكننا من يحدد زمان ومكان نهايتها”.

 

 

إعلان القاهرة

 

كان عبد الفتاح السيسي قد أعلن، ظهر اليوم السبت، عن مبادرة سياسية، زعم أنها لحل الصراع الدائر في ليبيا.

 

والمبادرة المطروحة تدعو إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا اعتبارا من صباح الاثنين الموافق 8 يونيو الجاري، وتنظيم جديد لشكل مجلس النواب والمجلس الرئاسي.

وقال السيسي في مؤتمر صحفي مشترك مع حفتر وصالح: إن المبادرة ستكون “ليبية – ليبية”، وتحمل اسم “إعلان القاهرة”.

 

وبحسب السيسي نص “إعلان القاهرة” على ما يلي:

 

* إعلان وقف إطلاق النار بداية من يوم 8 يونيو 2020.

* إلزام الجهات الأجنبية كافة بإخراج المرتزقة الأجانب من كافة الأراضي الليبية.

* تفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها حتى يتمكن الجيش الوطني الليبي بالتعاون مع الأجهزة الأمنية من الاضطلاع بمهامه في البلاد.

* استكمال أعمال اللجنة العسكرية (5 + 5) بجنيف برعاية الأمم المتحدة.

* تمثيل عادل لكافة أقاليم ليبيا الثلاثة في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب تحت إشراف الأمم المتحدة.

* الانطلاق نحو توحيد المؤسسات الليبية وتنظيمها بما يمكنها من أداء أدوارها في التوزيع العادل للموارد الليبية على المواطنين.

* اعتماد إعلان دستوري يمثل استحقاقات المرحلة المقبلة سياسيا وانتخابيا.

كانت مليشيات حفتر قد مُنيت في الفترة الأخيرة بهزائم عديدة على يد الجيش الليبي، الذي أعلن أمس الجمعة تحرير مدينة ترهونة الواقعة على بعد 90 كلم جنوب شرق طرابلس، بعد يوم من الإعلان عن استكمال تحرير العاصمة من مليشيا حفتر.

 

وتشن ميليشيات حفتر منذ 4 أبريل 2019 هجومًا فاشلاً في محاولة للسيطرة على طرابلس، بدعم من دول عربية وأوروبية، أهمها مصر والإمارات العربية المتحدة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى