مصر

المصرية للاتصالات توقف العمل بـ”بالبصمة الإلكترونية” خوفًا من كورونا

أصدرت شركة “المصرية للاتصالات”، منشورًا إداريًّا تضمن عدة إجراءات احترازية لمكافحة فيروس كورونا بين عامليها، من بينها وقف العمل بنظام البصمة واستبداله بالتوقيع في كشوف حضور وانصراف.

وبحسب منشور تداوله الموظفين، وضعت الشركة 10 إجراءات لمكافحة الفيروس، وهي :.

1- رفع درجات الاستعداد والطوارئ، في كل منشآت المصرية للاتصالات والشركات التابعة لها، تخوفًا من تعرض موظفيها لخطر الإصابة بالفيروس.

البصمة الإلكترونية

2- وقف العمل بأجهزة البصمة الإلكترونية، واستبدالها بالتوقيع اليدوي للعاملين بدفاتر الحضور والانصراف.

3- تنظيف المكاتب و الأسطح والأرضيات باستمرار، باستخدام السوائل المعقمة وتهوية الأماكن المغلقة، خاصة المكاتب المكتظة بالعاملين، وقاعات الاجتماعات والصالات.

4- مراعاة تجميع النفايات بشكل مستمر سواء الموجودة بالمكاتب أو الممرات، حفاظًا على نظافة المكان.

5- ضرورة التنظيف المستمر لدورات المياه، وتوافر السوائل المعقمة بها.

6- الفحص وتقديم خدمات الكشف من مقدمي الرعاية الطيبة، لأي موظف يظهر عليه أعراض خاصة بفيروس كورونا.

7- تفادي الاقتراب قدر الإمكان من أي شخص، تظهر عليه أعراض الأمراض التنفسية كالسعال أو العطس، وتغطية الفم والأنف بمناديل عند العطس والفم، والتخلص منها فى سلة النفايات ثم غسل اليدين جيدًا.

8- المحافظة على العادات الصحية الأخرى، والتوازن الغذائي والنشاط البدني وأخذ قسط من النوم.

9- تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين كالعناق، وعدم السفر أثناء وجود أعراض مرضية، والبقاء فى المنزل وتجنب الاختلاط بالآخرين.

10- طلب الرعاية الصحية فورًا، بالاتصال بمقدم الخدمة الصحية.​

 المصرية للاتصالات

وفى سياق قرار المصرية للاتصالات وقف العمل بـ”بالبصمة الإلكترونية” خوفًا من فيروس كورونا،

كان النائب “محمد فرج عامر”، رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب، قد طالب بإلغاء جهاز البصمة بمختلف مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة، والذى يستخدم فى إثبات مواعيد حضور وانصراف الموظفين، بعد انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال عامر، فى طلب إحاطة قدمه لرئيس مجلس النواب، إن هناك معلومات وتقارير عالمية أكدت أنه يمكن انتقال فيروس كورونا من خلال استخدام جهاز البصمة، مطالبًا من الحكومة دراسة هذه التقارير للتأكد من صحتها أو عدم صحتها بعد أن أحدثت بلبلة لدى الرأي العام.

يذكر أن موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، قد كشفت نقلًا عن مصادر مصرية خاصة، وجود أكثر من 20 حالة مؤكدة مصابة بفيروس كورونا في مصر، على الرغم من تأكيد الجهات الرسمية على وجود حالتي إصابة فقط .

وقال الموقع، إنه تم الاحتفاظ بالمرضى الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس في المستشفيات العسكرية التي لا تخضع للإشراف المباشر من قبل وزارة الصحة، بما يعني أنه لن يتم تسجيل الإحصائيات ولن يتم إبلاغ منظمة الصحة العالمية بالضرورة عن الحالات المؤكدة.

كما أشار إلى أنه تم التأكد من إصابة أسرة بمستشفى طنطا العسكري وأن هناك أربعة أشخاص على الأقل مصابون بالعدوى في مستشفى قصر العيني في القاهرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى