مصر

المعتقلون بالعقرب يدخلون فى اضراب عن الطعام (بيان)

أعلن المعتقلون بالعقرب والذين وضعوا منذ 7 سنوات رهن الحبس الإنفرادي، و يدخلون عامهم الرابع بلا زيارات، الدخول فى إضراب مفتوح عن الطعام، فى أعقاب مقتل د. عمرو أبو خليل الاستشاري النفسي الشهير.

المعتقلون بالعقرب

وقالوا فى بيان تم تسريبه إلى وسائل الإعلام :

إلى أحرار العالم من معتقلي سجن العقرب

الإثنين ٧ من سبتمبر ٢٠٢٠

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

بعد قتل المعتقل الدكتور عمرو أبوخليل من قبل إدارة السجن نعلن الدخول في إضراب مفتوح ..

وكان المسلسل قد بدأ بقتل الأخ المهندس محمود عبدالمجيد في يناير الماضي، مرورا بمقتل الدكتور عصام العريان منذ أقل من شهر ثم اليوم الدكتور عمرو أبوخليل والقائمة قبلهم طويلة لا يتسع المقام لذكرها، والله تعالى أعلم على من سيأتي الدور !

لذا نعلن الدخول في الإضراب المفتوح عن الطعام حتى خروجنا من جحيم هذا السجن المسمى بالعقرب وإلا فالموت بالإضراب أشرف لنا.

التوقيع
معتقلي سجن العقرب
الإثنين ٧ سبتمبر ٢٠٢٠

مقبرة الأحياء

ويعد سجن طرة 992 شديد الحراسة أقسى سجون مصر وأكثرها رعبا حتى عرف باسم “سجن العقرب” نتيجة سمعته السيئة.

و شيد السجن كقلعة حصينة عام 1993، وأحيط بسور ارتفاعه سبعة أمتار، وعليه أبراج حراسة وبوابة مصفحة من الداخل والخارج.

ينقسم سجن العقرب إلى أربعة مبانٍ، كل مبنى من الأعلى على شكل حرف “أتش” ويتكون من أربعة عنابر، كل عنبر يضم عشرين زنزانة، ليصبح عدد زنازين هذا السجن 320 زنزانة.

وبمجرد إغلاق البوابة الخارجية المصفحة ينعزل كل عنبر تماما عن باقي السجن، ويغيب كل شيء وراء الزنازين الضيقة، ويحرم التواصل مع أي إنسان، حتى أن الصوت لا يتسرب إلى الزنازين المجاورة بسبب الكميات الهائلة من الخرسانة المسلحة.

ويتكون العنبر من 20 زنزانة يفصلها ممر ضيق عرضه متران تقريبا، في سقفه ثلاث فتحات تدخل منها أشعة الشمس للممر فقط لتصل بشكل غير مباشر إلى الزنزانة، لأن فتحتها لا تقابل فتحة الممر.

الزنزانة

أما الزنزانة فهي ضيقة جدا وتبلغ مساحتها 7 أمتار مربعة تقريبا، وفيها حمام إسمنتي ومسطبة إسمنتية للنوم، وفي بابها الحديدي فتحة صغيرة لإدخال الطعام للسجين، وتفتقر الزنزانة إلى التهوية وأشعة الشمس، وفيها مصباح تتحكم به إدارة السجن.

ولا تغيب أصوات المساجين من شدة التعذيب في سجن العقرب، ففي غرف التعذيب تتعدد الوسائل، منها عصي وأجهزة صعق كهربائي وسلاسل سقف لتعليق السجين.

وتقول المنظمات الحقوقية والإنسانية إن المعتقلين يتعرضون للضرب والصعق بالكهرباء وحتى للتحرش والاغتصاب، بالإضافة إلى تعليقهم لساعات طويلة، يضاف إلى هذا التعذيب التجويع والحرمان من الدواء ومنع دخول الطعام ونقص الأفرشة.

يضاف إلى ذلك منع الزيارات العائلية، وحال تمت على قلتها، فغرف الزيارة بواجهات زجاجية والتحدث يتم عبر الهواتف فقط.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى