مصر

حقوقيون: المعتقل “ممدوح علي سالم” في حالة صحية خطرة بسجن أسيوط

كشف مركز الشهاب لحقوق الإنسان، عن تدهور صحة المعتقل “ممدوح علي سالم” 41 عاما، وخطورة وضعه الصحي الذي يزداد كل يوم، منذ حبسه في 3 مارس 2019 بسجن أسيوط.

وأوضح الشهاب ممدوح علي سالم، موجه تربية رياضية، يعاني من الربو وحساسية الصدر في محبسه بسجن أسيوط.

وقال المركز أن بيئة السجن تزيد خطورة وضعه الصحي الذي يزداد كل يوم منذ حبسه.

وأشار المركز، إلى أن المعاناة لا تقتصر على المعتقل فقط، فأسرته أيضاً تعيش وضعا صعبا نتيجة إعاقة حركية تعانيها زوجته، مع بعد السجن عن مكان سكنهم.

وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان، الانتهاكات بحق المواطن، وحمل وزارة الداخلية ومصلحة السجون مسئولية سلامته، كما طالب المركز بتوفير العلاج المناسب له، والإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين في ظل انتشار وباء كورونا .

الإهمال في السجون المصرية

كانت ثلاث منظمات حقوقية مصرية، قد تقدمت في سبتمبر الماضي، برسالة الى الأمم المتحدة، تطالبها بالتدخل، بعد ارتفاع حالات الوفاة داخل السجون المصرية نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.

وأوضحت الرسالة، أن حالات الوفاة داخل السجون المصرية منذ بداية عام 2020 بلغ مجموعها 59 حالة نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وهؤلاء السجناء محتجزين على ذمة قضايا سياسية”.

وتابعت: “رصدنا إصابتهم بأمراض مختلفة، حرمتهم السلطات الرسمية من الرعاية الطبية اللازمة، وحبستهم في ظروفٍ سيئة أدت إلى تدهور حالاتهم الصحية حتى الموت”.

وأضافت الرسالة: “هؤلاء وغيرهم داخل السجون المصرية، المُحتجزون على ذمة قضايا أو رهن الحبس الاحتياطي، يُعانون من سوء الخدمات الصحية والطبية والتكدس داخل الزنازين”.

واستطردت الرسالة بالقول: “هذه المُعاناة، في ظل انتشار وباء “فيروس كورونا المستجد – كوفيد19″، قد تؤدي إلى زيادة الوفيات مع تردي وسوء الأوضاع الصحية بالسجون المصرية”.

وشددت المنظمات الثلاث، على إن الحبس الانفرادي المطول في زنازين غير مطابقة للقواعد النموذجية الدنيا، وعدم السماح للمحتجزين الذين يحتاجون إلى عناية طبية عاجلة وحرجة، هو “لون من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة الذي يُعد جريمة ضد الإنسانية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى