مصر

المفتي يدافع عن قرار منع الاعتكاف والتهجد في المساجد: جائز شرعًا

دافع مفتي النظام شوقي علام عن قرار وزير الأوقاف المتهم فى قضايا فساد،  بمنع الاعتكاف وصلاة التهجد في المساجد في العشر الأواخر من رمضان، بزهم أنه إجراء احترازي لمنع انتشار وباء فيروس كورونا فى وقت خففت فيه البلاد الإجراء الاحترازية وسمحت بالحفلات والتجمع فى الكافيهات والسينمات وملاعب الكرة.

منع الاعتكاف والتهجد في المساجد

وأكد المفتي الذي انتهت مدته القانونية ومد له الرئيس عبد الفتاح السيسي عاماً آخر فى دار الإفتاء، رغماً عن شيخ الأزهر،  أن الاعتكاف سُنة عن النبي تحبب في شهر رمضان والعشر الأواخر، لكن في ظل الظروف الاحترازية، وترتب ضرر على الاعتكاف لا مانع شرعًا إتقاءً للأضرار المترتبة على العدد المتجمع أن يقيد الاعتكاف !!

وأضاف المفتي خلال لقاء إعلامي : “نجلس في البيت ونقرأ القرآن، نفعل في البيت ما نفعله المسجد، لكن الاعتكاف شرطه أن يكون في المسجد، لذا سننقل الأعمال للبيت، لكن لا يسمى اعتكافًا، نرجو الله أن يأخذ الإنسان أجر الاعتكاف”.

وأوضح المفتي أن من اعتاد على الاعتكاف قبل ذلك، ومنعه ظرف قاهر، فأجره ثابت كما أخبرنا رسول الله .

حكم صلاة التراويح

وحول حكم صلاة التراويح في المنزل، أكد المفتي أنَّ رسول الله قد أدَّاها في بيته وفي المسجد؛ فصلاة التراويح يمكن أداؤها في البيت أفرادًا أو جماعة على مستوى أفراد الأسر الصغيرة.

ويجمع السيسي حوله دائرة من شيوخ الأزهر، تبرر أفعاله وتسانده وتشيد بقرارته مكونة من المفتي ووزير الأوقاف، وأسامه الأزهري مستشاره للشؤون الدينية وبعض الشيوخ مثل عطية مبروك، وخالد الجندي، و سعد الهلالي، ومن وظائف تلك الدائرة التصدي وعرقلة خطوات شيخ الأزهر أحمد الطيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى