مصر

إثيوبيا تبدأ الملء الثاني لسد النهضة..والسيسي: لن نتفاوض للأبد.. وبريطانيا: مصر تحتاج عون إلهي

بدأت إثيوبيا الحديث عن الملء الثاني لسد النهضة وقال قائد عسكري إثيوبي: قواتنا في حالة تأهب قصوى لاستكمال المرحلة الثانية من تعبئة سد النهضة.

الملء الثاني لسد النهضة

فى المقابل قال المندوب الدائم لجامعة الدول العربية في الأمم المتحدة، السفير ماجد عبد الفتاح، إن هناك جلسة لمجلس الأمن الخميس المقبل، سيتم خلالها مناقشة أزمة سد النهضة الإثيوبي.

وهذه هي المرة الثانية التي يناقش فيها المجلس أزمة السد، إذ عقد جلسة في 29 يونيو من العام الماضي، انتهت إلى “دعم جهود الاتحاد الأفريقي في إيجاد حل لهذه الأزمة”، وهي التي أعلن عن فشلها لاحقاً..

السيسي: لن نتفاوض إلى الأبد

من جهته، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الدولة المصرية تقدر وتتفهم متطلبات التنمية الاثيوبية ولكن مع ضرورة ألا تكون تلك التنمية على حساب الآخرين، مشددًا على أنه لا يجوز أن يستمر التفاوض إلى مالا نهاية.

وأضاف أثناء مأدبة الغداء مع ضيوفه، أثناء افتتاح القاعدة البحرية 3 يوليو، أمس السبت، أن هذا هو النهج الذي أصرت عليه الدولة المصرية على مدار العشر سنوات الماضية مع الجانب الإثيوبي للوصول إلى اتفاق دولى ملزم طبقاً للأعراف والثوابت الدولية.

بريطانيا: مصر تحتاج عون إلهي

فيما كشفت وثائق بريطانية عن أن وزارة الخارجية البريطانية توقعت في أوائل عقد الستينيات من القرن الماضي أن يضع الإثيوبيون مصر في موقف صعب للغاية “تحتاج إلى عون إلهي” لمواجهته، بحسب بي بي سي.

ووفق الوثائق، كلفت وزارة الخارجية البريطانية سفارتها في القاهرة بالاتصال بالمصريين للتعرف على سياستهم في التعامل مع مشكلة مياه النيل.

وفي تقرير بعنوان “مياه النيل” تكشف الوثائق عن أن مسؤولي السفارة البريطانية في القاهرة ناقشوا قضية العلاقات الإثيوبية المصرية مع المسؤولين المصريين خلال عامي 1960 و1961. وبناء على تلك المناقشات انتهى البريطانيون إلى أن “نظرة مصر (تجاه إثيوبيا) غير مفهومة”.

وأشار تقرير الدبلوماسي البريطاني من القاهرة إلى أن نظرة المصريين المستقبلية تقوم على “الاعتقاد بأن من المرجح أن تتفكك الدولة الإثيوبية، عندما يموت الإمبراطور(هيلا سيلاسي)”.

وحذر التقرير من عواقب وخيمة للغاية لمثل هذا التصور، قائلا إنه “لو تبين خطأ المصريين، فستكون تلك نهايتهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى