مصر

المنظمة العربية تؤكد: “وفاة خمس محتجزين خلال ٢٤ ساعة”

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، أن السجون المصرية شهدت خلال 24 ساعة الماضية، وفاة 5 محتجزين في مقار الاحتجاز المختلفة.

وأكد المنظمة في تدوينة لها على الفيسبوك، أن الإهمال الطبي والامتناع عن تقديم الرعاية الطبية للمعتقلين المرضى، بالإضافة إلى التعذيب، تجعل حالات الوفاة تلك “جرائم قتل عمدي”.

وفاة خمس محتجزين

وفى سياق وفاة خمس محتجزين، قالت المنظمة أن المتوفين الـ 5 هم:

1 – المعتقل صبحي فتحي عبد الصمد

2 –  المعتقل حمدي محمد هاشم عبد البر

3 –  المعتقل سمير رشدي قناوي

و توفوا الخميس 19 مارس الجاري، بسبب الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارات مقار احتجازهم المختلفة.

4ـ المعتقل “توني حسن خليفة” : توفى لذات الأسباب.

5ـ المعتقل “هشام أبو علي” : توفي نتيجة للتعذيب داخل مقر الأمن الوطني في المنوفية.

ولفتت المنظمة إلى أنه بوفاة المعتقلين المذكورين يرتفع عدد المتوفين داخل مقار الاحتجاز هذا العام إلى 23 محتجزاً، منهم 8 أشخاص خلال مارس الجاري.

وأشارت المنظمة إلى أن مقار الاحتجاز المصرية، تعاني من أوضاع متردية، وإهمال طبي جسيم للمعتقلين المرضى، بالإضافة إلى تفشي التعذيب والمعاملة المهينة.

وبحسب بيان المنظمة عن وفاة خمس محتجزين : ” أن تلك الأوضاع تشكل خطرًا داهمًا على أرواح كافة المحتجزين، وفي ظل الخطر الذي يهدد مصر نظرا لتفشي ” وباء كورونا ” فإن مقار الاحتجاز يمكن أن تتحول إلى بؤرة نقل للوباء إلى كل المجتمع”.

كان “محمد جميل” مدير المنظمة العربية لحقوق الإنسان، قد دعا إلى إطلاق سراح معتقلي الرأي في العالم العربي، في ظل انتشار فيروس كورونا واعتباره وباء عالميا.

وقال جميل إنه في ظل الاهتمام العالمي بعدد من شرائح المجتمع في ضوء الوباء، فإن هناك شريحة منسية وهم المعتقلون، حيث لم يذكر هؤلاء على لسان صناع القرار في العالم أو المعنيين مثل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية.

وبحسب المسؤول الحقوقي فإن المسؤول الصحي الدولي “تجاهل في كل مؤتمراته الصحفية التوصية بالإفراج عنهم أو حتى وضع تدابير لوقايتهم من الإصابة بالفيروس في الدول التي يعتبر فيها الاحتجاز في الظروف الطبيعية موتا بطيئا”.
م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى