مصر

 المنيسي: إثيوبيا تستفز مصر والسودان لضرب سد النهضة.. وآبي أحمد: علينا مواجهة التهديدات

قال رئيس الوزراء الإثيوبي “آبي أحمد”، إن بلاده لا تريد إلحاق الضرر بجيرانها ولكن عليها مواجهة التهديدات التي تتعرض لها من مصر والسودان.

وزعم “آبي أحمد” خلال كلمة ألقاها أمام أعضاء مجلس النواب، أمس الاثنين، أن سد النهضة سيساعد إثيوبيا ومصر والسودان وسيعزز فرص السلام بالمنطقة.

وأوضح أن هدف بلاده من سد النهضة هو “تلبية حاجتها من الكهرباء فقط دون تشكيل أي تهديد على دولتي المصب فضلًا عن إحلال سلام وازدهار دائمين للمنطقة”.

وأشار إلى أن مبادرته الخضراء التي تشمل زراعة مليارات الشتلات في إثيوبيا، يمكن أن تساعد مصر والسودان في الحصول على مياه أكثر مما تحصلان عليه حاليًا.

وأضاف قائلًا: “مبادرتنا الخضراء ستساعد على زيادة كمية الأمطار والمياه وكذلك تقليل الفاقد المائي، والذي يمكن أن يضمن الأمن المائي لنا وللآخرين في المنطقة”.

وشدد آبي أحمد، على أن بلاده “ليس لديها نية لإيذاء الآخرين، بل تطمح بدلاً من ذلك إلى تحقيق تنمية مشتركة عن طريق التعاون”.

كما دعا دول العالم إلى بذل مزيد من الجهود لإيجاد حل دائم للخلاف حول ملء السد من أجل الشروع في مسارات التنمية دون إضاعة الوقت.

الملء الثاني للسد

تأتي تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي، في الوقت الذي أكد فيه مساعد وزير الخارجية الأسبق محمد المنيسي، إن التطورات في ملف سد النهضة وإبلاغ الجانب الإثيوبي مصر بالبدء في الملء الثاني للسد، تمثل استفزاز مصر والسودان.

وأشار المنيسي، إلى أن هناك مشاكل فنية كثيرة للسد الإثيوبي الأمر الذي يجعل من استكماله أمرا مستحيلا، فهو غير قادر على تحمل هذا الحمل الهائل من المياه المخطط له بواقع 174 مليار متر مكعب.

وصرح بأنه لو تم الملء الثاني للسد فإنه لن يتحمل سوى نحو 3 مليارات متر مكعب وليس كما يستهدفون ما بين 18 و20 مليار متر مكعب بسبب تلك العيوب الفنية.

وزعم المنيسي، أنه لو ترغب إثيوبيا في استكمال السد لابتعدت عن طرقها الاستفزازية حتى تضمن عدم أي تصعيد عسكري، لكنها تقوم بكل الأمور التي تسير في عكس الاتجاه.

واتهم المنيسي الجانب الإثيوبي بأنهم “شديدو المراوغة وغير أمناء في الحديث ومخادعون ولا يمكن الوثوق في أي تعهدات منهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى