مصر

النائب العام يأمر بضبط المتهمين باغتصاب فتاة فيرمونت بعد 6 سنوات!! : من أسر ذات نفوذ

أمر النائب العام، مساء الاثنين، بضبط المتهمين في واقعة اغتصاب فتاة بفندق “فيرمونت” في القاهرة عام 2014، في واقعة عرفت إعلاميا باسم “جريمة الفيرمونت”، ووضعهم على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول؛ لاستجوابهم فيما هو منسوب إليهم.

اغتصاب فتاة فيرمونت

وجاء القرار بعد شهرين من إثارة القضية، وسط تخوفات أن يكون الجناة قد نجحوا فى الهرب ومغادرة البلاد، خاصة أنهم يعودون لعائلات ثرية.

وتبعًا لبيان النيابة، تأتي هذه الخطوة بعد أن أجرت النيابة العامة تحقيقاتها، والتي منها سؤال المجني عليها وعدد من الشهود. وما زالت التحقيقات جارية في الواقعة.

وتتلخص الواقعة في قيام عدد من الشباب باستدراج إحدى الفتيات في فندق “فيرمونت نايل سيتي”، وتناوبوا الاعتداء الجنسي عليها، وقاموا بتصويرها في أوضاع مخلة، عقب حفل أُقيم حفل داخل الفندق، ثم كتبوا أحرف أسمائهم الأولى على جسدها.

ونشر الشباب الـ 6 وهم من عائلات شديدة الثراء، اغتصاب الفتاة فى بث مباشرعلى الهواء.

وفيما بعد، نشرت إحدى الفتيات تسجيل صوتي قالت إنه يُظهر صوت أحد الجناة وهو يهدد الضحية.

وتصدر هاشتاج “جريمة فيرمونت” التريند على موقع “تويتر”مطلع الشهر الجاري.

المغتصبون الستة

وكشف حساب على موقع “إنستغرام” روايات أخرى لفتيات أخريات تم اغتصابهن من المجموعة ذاتها بالطريقة نفسها، ما يشير إلى أنها لم تكن مجرد جريمة واحدة، بل هي منهج محدد لاستمتاع هؤلاء بالاغتصاب وإذلال الفتيات.

وكان من أبرز الأسماء المرتبطة بواقعة “جريمة الفيرمونت” : عمرو فارس الكومي، وعمرو السداوي، وخالد محمود، وعمرو حسين، وعمر حافظ، و “بيبو” خميس، نجل محمد فريد خميس، رجل الأعمال المعروف صاحب شركة “النساجون الشرقيون”، وأحمد طولان، نجل الكابتن حلمي طولان، مدرب الكرة السابق.

واستغل المتهمون في “جريمة الفيرمونت” نفوذ آبائهم فى حذف مقاطع الفيديو، التي تدين جريمتهم.

وبعد 4 سنوات من الجريمة، وفي السادس من أغسطس الجاري، تلقت النيابة العامة المصرية، كتابا من “المجلس القومي للمرأة”، مرفقا به شكوى قدمتها إحدى الفتيات إلى المجلس عن تعدي بعض الأشخاص عليها جنسيا خلال عام 2014، داخل “فندق فيرمونت نايل سيتي”.

من جانبها، أعلنت إدارة فندق فيرمونت نايل سيتي أنها “على دراية وتتابع ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حادثة الاغتصاب، التي قد تكون وقعت بالفندق أثناء حفل خاص بأحد منظمي المناسبات والحفلات في عام 2014”.

وأكدت إدارة الفندق التزامها بمساعدة السلطات والجهات المعنية المخولة في حال فتح تحقيق رسمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى