حقوق الإنسانمصر

 الليبرالية الدولية ترشح الناشطة “إسراء عبد الفتاح” لجائزة الحرية

أعلنت الليبرالية الدولية، مساء الاثنين، ترشيح الناشطة الصحفية “إسراء عبد الفتاح” لجائزة الحرية.

وقالت الليبرالية الدولية (LI) والتي تعرف ب الاتحاد العالمي للأحزاب السياسية الديمقراطية الليبرالية والتقدمية في بيان: “بينما نحتفل بالإفراج عن الناشطة المصرية في مجال حقوق الإنسان والمرشحة لجائزة الحرية إسراء عبد الفتاح في يوليو من هذا العام، ما زلنا نتذكر أن عشرات الآلاف من السجناء السياسيين ما زالوا وراء القضبان في مصر، وتواصل البلاد فرض حظر السفر على بعض المدافعين عن حقوق الإنسان”.

وأضاف البيان: “نشيد باعتماد الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، لكنها تذكر أنها لا تحمل أي وزن إذا لم تكن مدعومة بإرادة سياسية حقيقية من أجل إضفاء الشرعية عليها”.

وتابع: “يجب على الحكومة المصرية الآن أن تتصرف بحزم لإطلاق سراح أولئك الذين ما زالوا محتجزين بشكل تعسفي، وإنهاء ممارسات القمع الاستبدادي”.

من جانبها علقت إسراء عن الترشيح قائلة: “إعلان الترشح تم اليوم، والإعلان عن الفائز بالجائزة سيكون مع نهاية الشهر الحالي”، مشيرة إلى أن هناك مرشحة أخرى للجائزة وهي أفغانية الجنسية.

وأضافت قائلة: ” يتم منح جائزتين جائزة كبرى وجائزة صغرى، ومن المتوقع الإعلان عن الفائز نهاية شهر أكتوبر”.

وزادت في تدوينة على (الفيسبوك): “مجرد الترشح لجائزة الليبرالية الدولية للحريات شئ يستحق الفخر، أشكركم وسنظل دوما ننادي بالحرية لكل من يقبع ظلما داخل المعتقلات”.

إسراء عبد الفتاح

كانت السلطات الأمنية أفرجت عن إسراء عبد الفتاح يوليو الماضي بعد اعتقال دام أكثر من سنتين، وذلك بقرار رئاسي صدر بإطلاق سراح نشطاء ومعارضين.

ووجهت السلطات الأمنية إلى إسراء تهم “نشر الأخبار الكاذبة” و”التعاون مع مجموعة إرهابية”.

ولعبت إسراء عبد الفتاح (43 عاماً) دوراً بارزاً خلال ثورة ٢٥ يناير عام 2011، التي ساهمت بالإطاحة بنظام حسني مبارك، بعد عقود من الحكم.

وكانت من بين أوائل الناشطات المصريات اللواتي استخدمن وسائل التواصل الاجتماعي، للمساعدة على تنظيم مظاهرات ضد الحكومة. وكانت حينها تستخدم حساباً تحت اسم “فتاة فيس بوك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى