مصر

النيابة تستدعي أحمد فلوكس لاعتدائه على فرد أمن بأحد الكومباوندات.. كان في حالة سكر (فيديو)

استدعت نيابة أكتوبر الممثل أحمد فلوكس ‏لسماع أقواله في المحضر الذي حرره فرد أمن خاص بأحد الكومباوندات بمدينة الشيخ زايد، يتهمه فيه بالاعتداء عليه أثناء عمله.

 

أحمد فلوكس

 

كان قسم شرطة ثاني الشيخ زايد قد تلقى بلاغًا ‏من أحد أفراد الأمن في كومباوند بمدينة الشيخ زايد ضد الممثل أحمد فلوكس اتهمه فيه بالاعتداء عليه أثناء عمله مستعينا بفيديو مصور لعملية الاعتداء.

 

 

وحظي حادث اعتداء أحمد فلوكس على فرد أمن في كومباوند بالشيخ زايد بسخرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد دور فلوكس في فيلم الممر، وحديثه المتكرر والمصطنع عن الوطنية والشهادة، حتى لقب بالشهيد أحمد فلوكس.

 

وقالت الإعلامية نادية أبو المجد: “الشهيد” أحمد فلوكس.. وطنية بقى وكدة.

 

 

وأضاف محمد بن عوف: “الشهيد أحمد فلوكس وهو بيضرب أحد أفراد الأمن عشان بيشوف شغله وأكل عيشه”.

 

وقال محمود مكاوي: الشهيد أحمد فلوكس السكران.. طيب ما هو أحمد عز ماعترفش بعياله وطلع ظابط جيش.. وجملته: “البسوا المموه بيخافوا منه” بقت خالدة في تاريخ مناهج 2 ابتدائي.

https://twitter.com/Mah_Meka/status/1261332369610543106

 

وغرد محمد عبد الرحمن بسخرية: لما الشهيد أحمد فلوكس يعمل كده مع فرد أمن غلبان علشان معرفوش.. أومال أحمد منسي.. قصدي أمير كرارة هيعمل إيه في الشعب بعد المسلسل ما يخلص؟!

 

احنا مالنا.. بلدهم وهم حرين فيها.

https://twitter.com/mohamed041977/status/1261329486739619843

 

في المقابل قال الفنان أحمد فلوكس: إن الفيديو المنشور، ويظهره وهو يعتدي على فرد أمن، تم تسريبه قبل تحرير المحضر.

وقال: إن أفراد أمن الكومباوند اعتدوا عليه بالشوم والعصي، بعد منعه من الدخول دون سبب.

وأشار إلى أنه في الفيديو المنشور كان يحاول الدخول لتحرير محضر بعد الاعتداء عليه، وأنه قام بعمل بلاغ للنجدة من هاتفه.

وتساءل فلوكس عن كيفية تسريب الفيديو الذي تم تصويره بكاميرا مراقبة.

موضحًا أن الواقعة مجتزأة، وأن الأمن قام بالاعتداء عليه، مشيرا إلى أنه سوف يقاضي من سرب هذا المقطع من كاميرات المراقبة السرية.

وفيما نقل مغردون عن شهود عيان أن فلوكس كان في حالة سكر، رد فلوكس في تصريحات صحفية: “إن فرد الأمن سبه بأمه، وإنه كان سيأخذ حقه، ولو كان الذي سبه ضابط شرطة وليس فرد أمن”.

 

 

ع.م

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى