مصر

 اليوم الأول للحرب الأوكرانية: أنباء عن سقوط مئات القتلى .. وسلاح الجو خارج الخدمة 

فى اليوم الأول للحرب الاوكرانية منذ أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إطلاق عملية عسكرية، بدأت روسيا موجة ثانية من الضربات الصاروخية.

الحرب الأوكرانية

وقال مراسل رويترز إن دخانا أسود شوهد يتصاعد فوق مقر المخابرات التابعة لوزارة الدفاع وسط كييف اليوم الخميس.

وتقول السلطات في كييف إن الموجة الأولى، التي انطلقت بعد وقت قصير من الأمر الذي أصدره بوتين بشن عملية عسكرية صباح اليوم الخميس، أصابت مراكز القيادة العسكرية وأبنية أخرى في عدة مدن أوكرانية.

وفي أحدث تطورات الحرب، قالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن البلاد تتعرض لهجوم روسي من 3 محاور في الشمال والجنوب والشرق.

وقال أوليكسي أريستوفيتش، وهو أحد مساعدي الرئيس فولوديمير زيلينسكي، للصحافيين “أعرف أن أكثر من 40 (جنديا) قتلوا وأصيب العشرات. وهناك معلومات عن مقتل حوالي 10 مدنيين”.

وقالت السلطات في منطقة أوديسا بجنوبي أوكرانيا إن 18 قتيلا سقطوا في هجوم صاروخي. كما قالت السلطات في بلدة بروفاري إن ما لا يقل عن 6 قتلوا في البلدة الواقعة بالقرب من العاصمة كييف.

سقوط مئات القتلى

ونقلت “وول ستريت جورنال” (The Wall Street Journal)‏ الأميركية عن مسؤول أوكراني قوله إنه يعتقد أن مئات الجنود الأوكرانيين قتلوا في ضربات جوية وهجمات صاروخية روسية خلال الليل.

من جهته، أعلن الجيش الأوكراني عن مقتل نحو 50 روسيا، وتدمير 6 طائرات في شرقي أوكرانيا، ولكن وزارة الدفاع الروسية قالت إنه لا صحة للمعلومات بشأن إسقاط طائرات وتدمير مدرعات روسية.

وقالت أوكرانيا إن روسيا بدأت غزوا واسع النطاق لأراضيها، وذلك بعيد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صباح اليوم الخميس إجراء عملية عسكرية خاصة في إقليم دونباس.

سلاح الجو الأوكراني خارج الخدمة 

وأعلنت وسائل إعلام أن الطائرات الحربية الأوكرانية ضربت بالكامل على الأرض، وتم تحييدها.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إنه تم تدمير منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية وقواعدها، وباتت البنية التحتية لسلاح الطيران الأوكراني خارج الخدمة.

وأضاف بوتين في كلمة متلفزة غير معلنة مسبقا قبيل الساعة الثالثة بتوقيت غرينتش، “اتخذت قرار شن عملية عسكرية” مستندا إلى نداء المساعدة الذي وجهه الانفصاليون خلال الليل وسياسة حلف شمال الأطلسي “ناتو” (NATO) العدائية حيال روسيا والتي تشكل أوكرانيا أداة لها، حسب رأيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى