مصر

 اليوم.. جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة في واشنطن

تنطلق اليوم في واشنطن جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة الإثيوبي بين وزراء الخارجية والري في الثلاث دول” مصر وإثيوبيا والسودان“، لتقييم نتائج الاجتماعين الأول والثاني وما تم إحرازه في المفاوضات.

ويشهد اجتماع اليوم، استكمال المناقشات حول ملء وتشغيل السد، تمهيدا للوصول إلى اتفاق ثلاثي، بعد فشل الاجتماعين السابقين.

ومن المقرر أن يكون الاجتماع على مستوى وزراء المياه والخارجية في الدول الثلاث،  تحت رعاية وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، وبمشاركة ممثلين عن البنك الدولي.

ويأتي انعقاد الجولة على ضوء مخرجات اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث الذي عقد في 6 نوفمبر الماضي بواشنطن، وقبل الاجتماع  الثالث الذي تم الاتفاق على عقده في الخرطوم يومي 21 و22 ديسمبر الحالي.

كانت وزارة الخارجية السودانية، قد أكدت أن مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين قال لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك الذي يزور العاصمة الأميركية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حريص على إيجاد صيغة حلّ توافقية لأزمة سد النهضة، تخدم مصالح البلدان الثلاثة.

وقال موقع المونيتور الأمريكي: إن “العائق الرئيسي الذي يعترض الوصول لاتفاق هو رفض إثيوبيا لأي شروط من شأنها منعها من تشغيل وملئ وإدارة السد بمفردها”، وفق تصريحات أحد المسؤولين المشاركين في المحادثات الفنية حول السد.

وقال “المونيتور” إنه حصل على معلومات حصرية عن الموقف الفني والرؤية المصرية لملئ وتشغيل سد النهضة وفق قواعد وآليات تتوافق مع طبيعة تشغيل السد العالي في مصر، ليكون تشغيل سدي النهضة في إثيوبيا والعالي في مصر يسير وفق منظومة هيدروليكية واحدة تتوافق مع طبيعة النيل الأزرق.

وتتضمن رؤية مصر بحسب مسؤول فني، طرح خطة مفصلة للربط الهيدروليكي بين السد العالي وسد النهضة باعتبار أنهما سدين على نهر واحد، ويجب التعاون في الإدارة المشتركة وفق ألية تجمع السدين بحيث لا يؤثر سد النهضة على القواعد والفوائد الرئيسية للسد العالي بالنسبة لمصر سواء توليد الطاقة أو التخزين الاستراتيجي”.

وأكد المسؤول الفني لـ “مونيتور”، أن الخلاف حالياً ليس في عدد سنوات ملئ خزان السد، ولكن على وضع آلية وقواعد واضحة وملزمة لإدارة سد النهضة كمنشئ يتحكم في تدفق المياه في النيل الأزرق، دون ما تعتبره إثيوبيا أمور سيادية لا يمكن التدخل فيها”.

كانت القاهرة، قد شهدت في 3 ديسمبر الحالي، ختام أعمال الجولة الثانية للمباحثات، بحضور وزراء الري بمصر والسودان وإثيوبيا، دون الوصول إلى نتائج.

وشهدت الجولة الثانية من الاجتماعات، مناقشة مخرجات الاجتماع الأول الذي عقد في إثيوبيا خلال الفترة ( ١٥-١٦) نوفمبر 2019 في إطار محاولة تقريب وجهات النظر بين الدول الثلاثة للوصول الى توافق حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

تأتي تلك الاجتماعات ضمن خارطة الطريق التي اتفق عليها وزراء الخارجية لدول مصر والسودان وإثيوبيا في اجتماع واشنطن في 6 نوفمبر لحل المسائل العالقة بشأن ملئ وتشغيل سد النهضة على المستوى الفني حتى 15 يناير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى