مصر

إنهيار الطلاب بعد امتحان اللغة العربية للثانوية العامة: وزير فاشل ومنظومة متخلفة

أثارت امتحانات مادة اللغة العربية لإمتحان الثانوية العامة جدلاً واسعاً، بعد نشر تفاصيل أسئلة مزعومة للامتحانات، وقال مراقبون إنها المحصلة النهائية لوزير فاشل ومنظومة متخلفة، تم تغييرها قبل الامتحان بأسبوع واحد فقط.

امتحان اللغة العربية

وقالت صحيفة المصري اليوم المحسوبة على النظام إن من ضمن الأسئلة جمع كلمة حليب، وقال معلقون أنها لا تجمع، وقال آخر إنه قضى 50 عاماً فى سلك التعليم ولا يستطيع جمع كلمة حليب، بينما قال تعليق ساخر: الجمع ألبان.

وقال الصحفى أ / أحمد حافظ : ” ده مش امتحان عربي لطالب ثانوية عامة، ده امتحان لخريج تربية داخل ياخد ماجستير في اللغة العربية.. كل دي قصص؟ كل دي قطع للقراءة ثم السؤال في مضمونها؟ كل دي أسئلة بإجابات متشابهة في المعنى. مبروك عليكم نجاح خطة مفيش طالب يقفل الامتحان.. هونوا على ولادكم وامسحوا دموعهم مفيش حاجة تستاهل واللي ربنا كاتبه هياخدوه في حياتهم، ولادكم ملهمش أي ذنب إن اللي بيحط امتحان زي ده، ويختار أسئلة زي دي.. معقد نفسي “…

من جانبه، أشار وزير التربية والتعليم المصري، طارق شوقي، الذي يصفه الطلاب بالفاشل، إلى أن “700 ألف طالب من طلاب الثانوية العامة يؤدون امتحان اللغة العربية في هدوء، وأن طالبا واحداً بالغربية قام بتصوير ورقته الامتحانية (المتضمنة للأجوبة)، وتم القبض عليه”، مشددا على أن “لا فائدة من تسريب امتحان اللغة العربية لوجود عشرات النماذج من الامتحان”.

الثانوية العامة

وآثار الوزير نفسه جدلاً واسعاً حينما ألغى الإمتحانات الإلكترونية لـ الثانوية العامة، قبل أسبوع من موعدها، وقرر بعد 3 سنوات من التجريب على الطلاب، استخدم نظام البابل شيت.

فيما نفى مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم صحة أوراق أسئلة اللغة العربية المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

واشتكى عدد كبير من طلاب الثانوية العامة بالمحافظات من صعوبة امتحان اللغة العربية.

وأضاف الطلاب، أن الامتحان جاء صعبًا وغير معتاد كما أن وجود جهاز التابلت والكتاب المدرسي معهم داخل اللجان لم يكن له أي تأثير.

فيما أحاطت حشود من الأمن المركزي باللجان، فى مشهد غير مألوف.

إنهيار الطلاب

وشهدت معظم اللجان إنهيار عدد من الطلاب، وبكاء الطالبات اللائي أكدن أن الامتحان صعب وليس في مستوى كل الطلاب، مشيرين أن اللجنة تأخرت ما يقرب من ربع ساعة في توزيع ورقة الأسئلة صباحًا، ورغم أن رئيس اللجنة منحهم مدة إضافية لتعويض التأخير إلا أن هذا سبب لهم الارتباك الشديد مع صعوبة الامتحان، مؤكدين أن الاختيارات جاءت متشابهة للغاية وهو ما سبب لهم حيرة في الإجابات.

وقال الطلاب إن القطعة كانت طويلة جداً ولم يتناسب الوقت مع عدد الأسئلة.

وتحدى الوزير الذي يصفه معارضوه بالساقط والفاشل والمريض الطلاب، أن يحصل أحد منهم على 100 فى المئة كما كان يحدث فى الإمتحانات السابقة.

وقال إن الإمتحان لن يأتي من المنهج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى