مصر

انتحار الطلاب : انتحار طالب ثانوي فى أسيوط 

تواصلت ظاهرة انتحار الطلاب خاصة صغار السن .

حيث شيع أهالي قرية كوم أبو شيل التابعة لمركز أبنوب بمحافظة أسيوط، جثمان طالب بالصف الثاني الثانوي، إلى مثواه الأخير وذلك بعد أن أقدم على الانتحار شنقًا داخل غرفته.

كان اللواء أسعد الذكير، مدير أمن أسيوط تلقى إخطارًا بالعثور على طالب بالصف الثاني الثانوي مشنوقًا داخل غرفته بقرية كوم أبو شيل دائرة المركز.

وبسؤال أسرة الطالب رجحوا أن يكون السبب وراء انتحاره عدم قدرته على الإجابة بشكل جيد في الامتحان.

جرى نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى أبنوب المركزي، وتحرر المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة صرحت بدفن الجثمان.

انتحار الطلاب

وبالإضافة إلى انتحار طالب ثانوي فى أسيوط ، كانت منطقة الشروق بمحافظة القاهرة قد شهدت الأربعاء الماضي  15 يناير، انتحار طالب في الفرقة الخامسة بكلية طب الأسنان بالجامعة البريطانية، داخل سيارته بعدما أغلق نوافذها، وفتح انبوبة معبأة بغاز الهيليوم، ليموت مختنقا.

ورجحت أسرة الطالب أن السبب فى انتحاره، فشله بالارتباط بزميلته فى الجامعة.

كما أقدم طالب في قرية زليتن التابعة لمركز نجع حمادي، شمالي قنا، على الانتحار، بإطلاق عيار ناري على نفسه، ما أدى إلى مصرعه.

وكشف تقرير لمنظمة الصحة العالمية فى سبتمبر الماضي أن 800 ألف شخص ينتحرون سنوياً،  بمعدل شخصاً واحداً كل 40 ثانية، أي أكثر من الذين قتلوا في الحروب .

وتصدرت مصر قائمة البلدان العربية من حيث أعداد المنتحرين لعام 2016، حيث شهدت 3799 حالة انتحار،  بينهن 709 حالة من النساء.

وأظهر التقرير أن أكثر من نصف المنتحرين في العالم  هم دون سن الـ 45. وفي فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما، وأن الانتحار يأتي في المرتبة الثانية بعد حوادث الطرق كسبب رئيسي للوفاة.

لافتاً إلى أن أكثر طرق الانتحار شيوعا هي الشنق وإطلاق النار وتناول المبيدات السامة خصوصا في المناطق الريفية.

مضيفا أن البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل هي التي تتحمل معظم عمليات الانتحار عالميا، بسبب اليأس والتهميش، وتردِّي الأحوال الاقتصادية، وغياب العدالة الاجتماعية، والتمييز في المجتمع.

واعتبرت سهير لطفي، الرئيسة السابقة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أن ظاهرة الانتحار هي سلوك فردي سلبي قديم يستخدم دائما كوسيلة سلبية لمواجهة الأزمات الحياتية. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى