مصر

انتحار شاب في بث مباشر على الهواء

بث شاب بدائرة قسم شرطة السلام بالقاهرة، عملية انتحاره شنقا على الهواء، على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وقال شهود إن الشاب حاصل على دبلوم ومقيم بدائرة قسم شرطة السلام .

وأضاف شقيق المتوفى : ” أنه فوجئ بحضور أصدقاء شقيقه عقب مشاهدتهم بثا مباشرا لعملية انتحاره على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، والتي ظهر خلالها وهو ينتحر شنقا بواسطة حبل بغرفة النوم ” .

وأضاف انهم عثروا عليه معلقاً فى الهواء ، عقب اقتحام غرفته ، وقاموا بنقله إلى مستشفى السلام العام، حيث فارق الحياة.

وتتكرر حالات الانتحار فى بث مباشر على الهواء ، عبر مواقع التواصل الإجتماعي .

كانت محافظة المنوفية قد شهدت فى 12 يوليو الماضي عملية انتحار شاب في بث مباشر على الهواء عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وقال الشاب “إسلام”، 22 سنة من مركز منوف : فى بث مباشر على الهواء “إنه دخل في حالة نفسية سيئة، ثم علّق الحبل، وانتحر أمام المشاهدين”.

وكتب الشاب المنتحر تدوينة على صفحته بموقع “فيسبوك” أوضح فيها أنه لجأ إلى الانتحار، بسبب سوء معاملة والده، مضيفا “سامحوني مش قادر أكمل”، وبدأ يستمع إلى أغان ، وأشعل سيجارة، ثم صعد على كرسي، وانتحر.

وأمس الأول أقدم شابان في محافظة أسيوط على الانتحار، بسبب مرورهما بظروف نفسية سيئة.
وشهد مركزي القوصية وديروط في محافظة أسيوط انتحار شابين، بعد إقدامهما على الانتحار شنقا، لمرورهما بحالة نفسية سيئة.

وتلقى أسعد الذكير، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن أسيوط، إخطارا من غرفة عمليات النجدة، بوصول بلاغين :
الأول من أهالي قرية نزالي جانوب، التابعة لمركز القوصية، بالعثور على شاب يُدعى محمد شعبان عبد الحميد شحاتة، منتحرا داخل غرفته بمنزله.

والثاني من أهالي قرية نزلة عبداللاه، التابعة لمركز ديروط يفيد بالعثور على خالد صابر فرغلي عبد الحكيم، 32 سنة، حاصل على ليسانس آداب، منتحرا شنقا في ظروف غامضة .

وأشارت التحريات إلى أن سبب انتحار الشابين مرورهما بظروف نفسية سيئة.

حالات الانتحار فى مصر :

كان تقرير قد رصد 101 حالة انتحار في مصر خلال شهور (مارس، أبريل، مايو) 2019 .
وسجل مارس أعلى نسبة بـ39 حالة تلاه مايو مسجلا 36 حالة انتحار وبطرق مختلفة.

وذكر التقريرعدداً من المعلومات منها :
أعلى نسبة حالات الانتحار كانت في محافظة البحيرة إذ سجلت 21 حالة انتحار خلال شهر ، تلتها القاهرة بـ10 حالات والدقهلية 9 حالات.
نسبة الذكور ” المنتحرين ” على العموم خلال الفترة بأكملها كانت 67 حالة، أما الإناث فكانت 34.
والوسيلة المفضلة لتنفيذ الانتحار لدى الذكور هي الشنق، أما الإناث فكن ينتحرن في الغالب عن طريق تناول الأقراص السامة.

كما شهد شهر مايو الماضي عودة حالات الانتحار بالقفز تحت عجلات مترو الأنفاق وأمام القطارات.

أما الفئات الأكثر إقداما على حالات الانتحار، فجاءت طبقة الطلاب والعمال في المقدمة تلتها شريحة ربات البيوت، وتراوحت أعمارهم ما بين 21 و30 عاما.

وعزا التقرير تزايدت حالات الانتحار في مصر خلال السنوات الماضية، لأسباب مختلفة في مقدمتها تردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي المصري، الأمر الذي يؤدي إلى أزمات نفسية تصيب الشخص و تدفعه للانتحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى