مصر

انتقادات واسعة لمصر بعد الاتفاق مع شركة “كوكاكولا” لرعاية مؤتمر المناخ

انتقد نشطاء دوليون في مجال البيئة، الاتفاق الذي وقعته مصر مع شركة “كوكاكولا” لرعاية مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ “كوب 27″، المقرر عقده في شرم الشيخ العام الجاري.

وقال نشطاء لموقع “بي بي سي” إن الاتفاق يحد من فرص المحادثات، نظرا لأن غالبية المواد البلاستيكية تُصنع من الوقود الأحفوري.

مصر تتفق مع “كوكاكولا” لرعاية مؤتمر المناخ

وتقول شركة كوكاكولا، التي تعد منتجا رئيسيا للبلاستيك، إنها “تشارك في هدف القضاء على النفايات، وتقدّر الجهود المبذولة لرفع الوعي”.

كانت مصر قد أعلنت الأسبوع الماضي توقيعها الاتفاق مع كوكاكولا لرعاية المؤتمر.

وصرح “مايكل غولتزمان”، نائب رئيس السياسات العامة والاستدامة في شركة كوكاكولا، خلال التوقيع على الاتفاق أنه “من خلال الشراكة في مؤتمر (كوب 27)، تسعى شركة كوكاكولا إلى دعم العمل الجماعي في مواجهة تغير المناخ”.

وأثار إعلان القرار انتقادات متزايدة الأسبوع الماضي بسبب تورط شركة كوكاكولا في التلوث البلاستيكي، إذ يتهم ناشطون المناخ الشركة بـ”الغسيل الأخضر”، وهو مصطلح يصف تضليل المستهلكين بشأن الممارسات البيئية للشركة.

كما وقع ما يزيد على 5 آلاف شخص على عريضة تطالب بالتراجع عن القرار.

وكانت الشركة قد اعترفت، في عام 2019، بأنها تستخدم 3 ملايين طن من العبوات البلاستيكية في السنة.

ويعد البلاستيك، الموجود في كل قارة وفي المحيطات، مصدرا رئيسيا للتلوث، كما يسهم إنتاجه في ظاهرة الاحتباس الحراري.

ويُنتج حاليا 99% من البلاستيك العالمي من الوقود الأحفوري عن طريق عملية تنتج انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتؤدي إلى تغير المناخ.

شركة “كوكاكولا”

وكانت حركة تعرف باسم “تحرروا من البلاستيك Break Free From Plastic” قد صنّفت شركة كوكاكولا على أنها المصدر الأول للتلوث البلاستيكي في العالم.

وقال “محمد أحمدي”، من منظمة “انتفاضة الأرض” الدولية: “هذا الإجراء الذي اتخذته رئاسة (كوب 27) يتعارض مع هدف المؤتمر”.

وأعرب “ستيف ترينت”، الرئيس التنفيذي لمؤسسة العدالة البيئية، عن نفس الشعور، ودعا مصر إلى التراجع عن القرار.

وتستضيف الحكومة المصرية مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ “كوب 27” في نوفمبر المقبل في مدينة شرم الشيخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى