مصر

 اندماج مستشفيات كليوباترا مع ألاميدا: وسط تخوفات متصاعدة

من المتوقع أن تتوصل مجموعة مستشفيات كليوباترا المدرجة بالبورصة إلى اتفاقية اندماج مع مجموعة ألاميدا للرعاية الصحية قبل نهاية العام الحالي، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرج نقلا عن مصادر مطلعة.

 وأشارت المصادر إلى أن الصفقة تقيم مجموعة ألاميدا بنحو 450 إلى 500 مليون دولار بما في ذلك الديون. 

اندماج مستشفيات كليوباترا مع ألاميدا

وستقوم مجموعة كليوباترا بإصدار سندات قابلة للتحويل إلى فهد خاطر رئيس مجلس إدارة ألاميدا والمساهم المسيطر بالمجموعة، والذي سيصبح ثاني أكبر مساهم في المجموعة عقب الاندماج بحصة قدرها 25%.

وقد نمت كليوباترا، التي تبلغ قيمتها السوقية حوالي 458 مليون دولار، من خلال عمليات الاستحواذ منذ أن أنشئت في عام 2014. وتدير الشركة 6 مستشفيات تضم ما يقرب من 800 سرير في المجموع، وفقا لموقعها على شبكة الإنترنت.

فيما تمتلك مجموعة ألاميدا منشآت طبية مرموقة مثل مستشفى السلام الدولي ومستشفى دار الفؤاد. إضافة إلى مراكز التشخيص والعيادات الخارجية ومرافق الرعاية المتخصصة.

ودخلت المجموعتان مباحثات الاندماج في فبراير الماضي من أجل تكوين أكبر شركة خاصة مزودة لخدمات الرعاية الصحية في مصر.

وتعتبر العملية المتوقعة واحدة من أكبر صفقات الرعاية الصحية في إفريقيا هذا العام.

تخوفات من سيطرة خليجية

 وفي وقت سابق من هذا العام، خاطب جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، وزارة الصحة للتدخل لوقف صفقة الاندماج “لما لها من آثار سلبية على الاقتصاد وحقوق المواطنين”، وقال إنه سيتخذ “مجموعة من الإجراءات” لضمان حرية المنافسة في سوق الرعاية الصحية.

وازدادت شهية المستثمرين لأصول الرعاية الصحية في الشرق الأوسط وأفريقيا في السنوات الأخيرة، بسبب تزايد عدد السكان في المنطقة ونقص الخدمات الصحية العامة.

صفقات استحواذ

ويدرس اثنان من أكبر صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط عملية شراء مشتركة لوحدة الأدوية في القاهرة التابعة لشركة “باوش هيلث كوز”، حسبما أفادت بلومبيرغ في نوفمبر الماضي.

وقالت مصادر أن الحكومة كبحت خلال الفترة الماضية جماح صفقات استحواذ بالقطاع الطبي، لا سيما من قبل مؤسسات إماراتية وسعودية خشية سيطرة استثمارات أجنبية وخليجية على قطاع بالغ الحساسية في دولة يتجاوز عدد سكانها 100 مليون نسمة، أكثر من 64% وفق تقديرات البنك الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى