حقوق الإنسانمصر

#انقذوا_سلطان حملة دولية لانقاذ حياة القيادي صلاح سلطان بعد تدهور صحته في السجن

دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حملة دولية، لإنقاذ حياة الدكتور “صلاح سلطان”، بعد تدهور حالته الصحية داخل محبسه.

#انقذوا_سلطان

ودشن محمد سلطان، ابن الدكتور صلاح سلطان، هاشتاج #انقذوا_سلطان، على تويتر، كتب فيه عدة تغريدات، شرح فيها حالته الصحية، وما يعانيه من إهمال صحي متعمّد يهدد حياته في محبسه.

وأكد “محمد سلطان”، إلى أن ما يحدث من تنكيل بوالده يأتي ضمن محاولات إسكاته عن نشاطه الحقوقي ، حيث يدفع الثمن من صحته وعمره، مطالبا الجميع بالتضامن والمشاركة في الحملة لرفع الظلم عن والده وجميع المعتقلين.

يذكر أن الناشط محمد صلاح سلطان كان معتقلاً هو الآخر، وخاض معركة “لأمعاء الخاوية” والإضراب عن الطعام، حتى أفرج عنه في عام 2015، بعد تنازله عن الجنسية المصرية وطلب من الحكومة الأميركية التي يحمل جنسيتها، أعقبتهما معركة قانونية وحقوقية ضد رموز النظام والدفاع عن المعتقلين.

وقالت أسرة سلطان، إنّ السلطات المصرية تستخدمه كرهينة للضغط على نجله محمد سلطان، الذي يحمل الجنسية الأميركية، لإجباره على الصمت وعدم فضح انتهاكات سجون مصر من محلّ إقامته حالياً في الولايات المتحدة الأميركية.

وأكد النشطاء، خطورة وضح الدكتور “سلطان” الصحي، والخوف على حياته في ظل ظروف احتجاز مأساوية تفتقر لأدنى معايير سلامة وصحة الإنسان.

صلاح سلطان

يذكر أنه في 26 يناير 2022، بدا صلاح سلطان (63 عاما)، المسؤول في حكومة الرئيس الراحل، محمد مرسي، في حالة صحية حرجة أثناء زيارته في السجن، بحسب أحد أقاربه.

واعتُقل صلاح سلطان في سبتمبر 2013، ويخضع منذ 15 يونيو 2020 للإخفاء القسري، الذي تخللته ثلاث زيارات وجيزة تحت المراقبة.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير لها، أن صحة سلطان بدت خلال زيارة يناير 2022 سيئة للغاية لدرجة أنه لم يكن قادرا على الوقوف ونُقل إلى الغرفة مستندا على حارسين، بحسب قريبه.

وأخبر سلطان قريبه رفض مسؤولي السجن طلباته المتكررة رؤية طبيب والحصول على الأدوية والمعدات الطبية التي يحتاج إليها لأمراضه المتعددة.

انتقام من نجله

من جانبه، قال جو ستورك، نائب مدير الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “يبدو أن تدهور صحة صلاح سلطان يأتي انتقاما من النشاط الحقوقي لابنه محمد في الولايات المتحدة”.

يُذكر أنّ السلطات المصرية أخفت صلاح سلطان في 15 يونيو من عام 2020 قسراً، بعد أيام من رفع نجله دعوى مدنية ضدّ رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي أمام محكمة فيدرالية أميركية بموجب “قانون حماية ضحايا التعذيب”، لتورّط الأخير في التعذيب المزعوم الذي تعرّض له محمد سلطان في عام 2013 عند احتجازه من قبل السلطات المصرية.

واحتُجز صلاح سلطان لأكثر من عام في أماكن رفضت السلطات المصرية الكشف عنها، فيما سمحت لأفراد الأسرة بثلاث زيارات مقتضبة إلى السجن في أغسطس، وديسمبر، من عام 2021، ويناير من عام 2022.

وبحسب أقارب له، فقد جُلب إلى الزيارات من مكان رفضت السلطات الكشف عنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى