عربي

تسريبات تكشف تورط ” بن سلمان وبن زايد” بمحاولة الانقلاب الفاشلة على ملك الأردن

كشفت مصادر أردنية رفيعة المستوى، الأحد، لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيليّة، إن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، كانا شريكين في محاولة انقلاب الأمير حمزة بن الحسين، على ملك الأردن”.

انقلاب الأردن

ونقلت الصحيفة العبرية، عمّا وصفتهم بـ”المصادر الكبيرة جداً في الأردن”، أنّ السعودية كانت متورطة من وراء الكواليس، في محاولة الانقلاب في الأردن.

ووفقاً ليديعوت، فالسعودية ودولة خليجية أخرى، على ما يبدو وليّ عهد إمارة أبوظبي، محمد بن زايد، كانا على علم بمحاولة الانقلاب في الأردن”، كما إنهما تقفان من وراء كواليس محاولة الانقلاب الفاشلة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما لا يقل عن 25 من مقربي الأمير حمزة اعتُقلوا في الأيام الأخيرة بشبهة أنهم كانوا شركاء سر وحلقات وصل مع السعوديّة، في تخطيط محاولة الانقلاب في القصر الملكي.

ووفقاً لتحليل نشرته الصحيفة الإسرائيلية، سمدار بيري، كان العاهل الأردني قد أوضح للجميع، بمن فيهم إسرائيل والموساد، أنه “لا يثق بأحد”، وأنه “سعى باستمرار إلى تأكيد استقرار حكمه في المملكة”.

وقالت إنه “يتضح اليوم بما لا يدع مجالاً للشك أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، كان يعرف الكثير عمّا كان يشغل بال العاهل الأردني في الأسابيع الأخيرة”.

ووفق بيري، فإن “أحد أسباب منع العاهل الأردني الطائرة التي كان من المفترض أن تقل نتنياهو إلى الإمارات، من المرور من الأجواء الأردنية، كان أيضاً من أجل الانتقام من حاكم أبوظبي، محمد بن زايد، الذي تعاون مع من حاولوا الانقلاب على الملك عبد الله”.

علاقة بن سلمان وباسم عوض الله

في الوقت نفسه، قال موقع سعودية ليك، أن مصدر أردني كشف ل”ويكليكس السعودية”، إن رئيس الديوان الملكي الأسبق “باسم عوض الله” الذي جاء في مقدمة المعتقلين بالأردن، يعمل مستشارا لبن سلمان.

وأوضح المصدر أن الجهات الأمنية الأردنية تجري تحقيقا مكثفا في دور مشبوه لعوض الله في التحضير لانقلاب في الأردن وعلاقة بن سلمان في ذلك.

وباسم عوض الله سياسي واقتصادي أردني تولى رئاسة الديوان الملكي في الفترة من نوفمبر 2007 وحتى أكتوبر 2008.

وهو يعمل مستشارا خاص لمحمد بن سلمان ويعرف بقربه من دوائر صنع القرار في الديوان الملكي السعودي.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “بترا” على لسان مصدر أمني لم تسمه، أن اعتقال عوض الله والشريف حسن بن زيد وآخرين، قد تم بعد متابعة أمنية حثيثة.

وأضاف المصدر، أن التحقيق جار في الموضوع بدون أن يحدد أسباب الاعتقال، وتفاصيل المتابعة الأمنية التي قادت إلى ذلك.

كانت وسائل التواصل الاجتماعي في الأردن قد أعلنت أنباء اعتقال نحو 20 شخصية بارزة وفرض الإقامة الجبرية على الأمير حمزة بن الحسين ولي العهد السابق والأخ غير الشقيق للملك.

وبعد ساعات من الترقب وتضارب الأخبار، نشرت وكالة الأنباء الرسمية “بترا” خبراً مقتضباً يفيد بـ”اعتقال كل من الشريف حسن بن زيد، ورئيس الديوان الملكي السابق باسم إبراهيم عوض الله وآخرين، لأسبابٍ أمنيّة”.

كما نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، تقريراً تحدث عن وضع الأمير حمزة قيد الإقامة الجبرية في قصره بعمّان وسط حملة واسعة من الاعتقالات بحق مسؤولين بارزين، فيما وصفت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين بأن ما يحدث هو مواجهة “لتهديد يستهدف استقرار البلاد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى