اقتصاد

البورصة المصرية تواصل انهيارها بسبب الاحتجاجات ضد السيسي

واصلت البورصة المصرية انهيارها، للاسبوع الثاني ع التوالي، حيث تراجع المؤشر الرئيسي 4.2 بالمئة الثلاثاء.

كان قد تقرر وقف التداول الأحد بعد أن هوى المؤشر (إي.جي.إكس 100) الأوسع نطاقا 5%، كما تراجع الاثنين، المؤشر نفسه بنسبة 1.7%، حيث أكد المدير لدى أرقام كابيتال من أن “المستثمرون قلقون من تصعيد آخر”.

كما تراجعت السندات الأطول أجلا بالقدر الأكبر، مع انخفاض الإصدارات استحقاق 2047 و 2048 و 2049 أكثر من سنت إلى أدنى مستوياتها في نحو شهر، بحسب بيانات رفينيتيف.

وقال رئيس الأبحاث لدى النعيم للوساطة آلان سانديب..”أن الأجانب قادوا عمليات البيع مجددا حيث زادت مبيعاتهم عن مشترياتهم، و شكلوا 27 % من إجمالي قيمة التعاملات”.

وأكد وسطاء إن الأسهم الكبرى تعرضت لضغوط في ظل تداولات كثيفة الثلاثاء، مع تراجع سهم البنك التجاري الدولي 6.3 % وانخفاض سهم الشرقية للدخان التي تحتكر صناعة السجائر في مصر 5.2 %.

كان حسام الغمري المحلل المالي، قد توقع، “أن يكون الأسبوع الجاري هو الأسوأ للبورصة المصرية، لأن استمرار خسائر رأس المال السوقي، سوف يكون له تأثير مباشر على قوة الاقتصاد المصري، وفق نظرية السوق التي تقول بأن “كل انخفاض في رأس المال السوقي، يدفع لخروج مصر من أحد المؤشرات الدولية، وهو ما يعد خسارة في حد ذاته”.

وأرجع خبراء اقتصاديون سبب الانهيار، الى تظاهر عشرات الآلاف من المصريين الجمعة الماضية ، وسط القاهرة وعدة مدن مصرية أخرى ضد عبد الفتاح السيسي، فيما يترقب السوق المصري تظاهرات أخرى الجمعة المقبلة، دعا اليها رجل الاعمال” محمد علي” للمطالبة برحيل السيسي عن الحكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى