مصر

 “باطل” الحقوقية تعلن وقف رصد أرقام إصابات كورونا لاستفحال الوباء

أعلنت حملة “باطل” الحقوقية المصرية أمس الاثنين عن وقف رصدها حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا، عبر منصاتها التفاعلية؛ نظرا لاستفحال الوباء في مصر.

 

وقف رصد إصابات كورونا

 

وقالت الحملة في بيان على الفيسبوك: “حاولنا في حملة باطل وعلى مدار شهور من تحذير الشعب المصري من عبث السيسي ونظامه بأرواح المصريين وأن ما تقدمه أجهزته الإعلامية والتنفيذية ما هو إلا كذب وتزوير وتدليس”.

 

وأكدت الحملة “أن استمرار تجاهل انتشار الوباء وعدم تقديم دعم كامل للقطاع الطبي واتخاذ إجراءات منع انتشار الوباء من التوعية إلى حظر التجوال الشامل، سوف ينفجر بالفيروس في أرواح كل المصريين دون تمييز، وهذا الذي أصبح يشعر به كل مصري هاجمه الفيروس أو هاجم أحدًا من أسرته أو عائلته أو أصدقائه”.

 

 

وتابعت الحملة: “قمنا خلال أكثر من 6 أسابيع بتجميع أرقام الإصابات والوفيات في حملة شعبية قائمة على تلقي البلاغات من الجمهور”.

 

وأضافت: “في كل مرة كنا نؤكد أن أرقام الحكومة مزورة، وأن هناك تعتيمًا متعمدًا لإخفاء الحقيقة، وأن أرقام حملة باطل الشعبية هي فقط مؤشر على ازدياد مضطرد في الأرقام، خلاف ما تدعيه الحكومة التي وعلى مدى أسابيع حرصت على طمأنة الشعب من خلال آلة إعلامية مضللة، ثم حينما انتشر الوباء قامت نفس الحكومة باتهام الشعب بعدم الوعي”.

 

وأعلنت باطل إنها ستتوقف عن رصد الأرقام من أمس الاثنين؛ لأنها “باتت هي أيضا غير معبرة عن حالة استفحال الوباء الذي ضرب كل قرية ومدينة ومحافظة في مصر”، بحسب الحملة.

 

وقالت الحملة: على أقل تقدير هناك متوسط 900 مصري يموت يوميا في الأسبوع الأخير فقط، والرقم مرشح للزيادة مع إصرار النظام على إصدار شهادات الوفاة بأسباب مختلفة مثل الالتهاب الرئوي، لإخفاء السبب الحقيقي، ومن ثم إخفاء الأرقام الحقيقية، والتنصل من مسئولياتها أمام الشعب.

 

وفي الختام وجهت الحملة رسالة إلى الشعب المصري قالت فيها: “أيها الشعب المصري.. أنت قادر على مواجهة هذا الفيروس لوحدك (لا تنتظر سيسي أو حكومة)، نعم لابد من تنظيم لجان شعبية في كل شارع ومنطقة وقرية للعمل لمواجهة هذا الفيروس والحد من الإصابات، والتعامل معها”.

 

حملة باطل

 

كانت باطل قد أطلقت خلال مطلع الشهر الماضي منصة تفاعلية عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك؛ للإبلاغ عن حالات الإصابة أو الوفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد في مصر.

 

وفي 22 مايو الماضي أعلنت الحملة أنها تلقت منذ 3 مايو 14402 بلاغًا بالإصابة، و556 بلاغًا بالوفيات، وهو تقريبا ضعف عدد الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة المصرية عن المدة نفسها.

 

واتهمت “باطل” السلطات المصرية بتزوير الأرقام؛ حتى تتنصل من مسئوليتها عن فشل القطاع الصحي، وعدم جاهزيته في مواجهة الفيروس، وإهمال هذا القطاع لسنوات عديدة.

 

وحذرت الحملة من سعي السلطات نحو محاولة التظاهر بالسيطرة، والإعلان عن الرجوع إلى الحياة الطبيعية، مما يعرض حياة الملايين من المصريين للخطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى