مصر

باطل تخاطب قادة وضباط الجيش: “تحركوا قبل أن تضيع مصر”

وجّهت حملة باطل الحقوقية، أمس الأربعاء، رسالة إلى قادة وضباط الجيش المصري، طالبتهم فيها بـ”التحرك قبل أن تضيع مصر بعد أن ضاع نهر النيل”.

مصر المستهدفة

ونشرت الحملة الرسالة على الفيسبوك، وقالت فيها: “أصبحت مصر اليوم مهددة في شريان حياتها بعد أن أعلن وزير خارجية إثيوبيا اليوم أن نهر النيل أصبح بحيرة إثيوبية بخطاب مهين”.

وعرضت الحملة نص خطاب  وزير خارجية إثيوبيا، والذي قال فيه: “لم يعد النيل يتدفق كما كان سابقا لقد أصبح بحيرة نستخدمها للتنمية وفي الحقيقة لن تتدفق المياه الى النهر مرة أخرى.. النيل لنا!”.

وتابعت الحملة، ‎الكل يعلم أن مصر مستهدفة لكن يجب السؤال اليوم مستهدفة ممن؟

وأشارت الحملة في الرسالة، إلى أن السيسي قام منفردا بالتوقيع على اتفاقية المبادئ في 2015 وهي التي مكنت أثيوبيا من البدء في بناء السد وطلب تمويل دولي استنادا ليس فقط لغياب الرفض السابق لدول المصب بل إقرار مصر أن لإثيوبيا الحق في بناء السد طبقا لهذه الاتفاقية.

وأضافت الرسالة: “دافع السيسي عن الاتفاقية حتى 2019 بقوله: “لا يوجد داعي للقلق مصر، لن تفقد قطرة مياه واحدة … هو أنا ضيعتكم قبل كده؟”.

وتابعت: “كما تعلمون جميعا مصير أي جهة أو مسؤول أو مواطن يناقش توجيهات النظام وإلا اتهم بالعمالة وهكذا فقدت مصر كل المناعة التي كانت تتحصن بها سواء من وجود قوى سياسية أو منظمات أهلية و أشخاص مستقلين يستطيعون أن يخدموا الوطن أو حتى يستخدمهم المفاوض كورقة ضغط ولم يعد لدى مصر برلمان يناقش أو يرفض بل أصبح أداة في يد السيسي وحده”.

ولفتت الحملة أن الجيش المصري لم يسلم من السيسي، فقد استهدفه بشكل ممنهج من خلال إبعاد الكثير من القادة المهنيين والوطنيين منه على مدار السنوات الماضية وتمكين آخرين يرون أن المنافع المالية قصيرة الأمد أهم من أمن مصر القومي.

تحركوا قبل أن تضيع مصر

ووجهت الحملة خطابها إلى الضباط والقادة في الجيش، قائلة: “دعونا نذكركم أيها الضباط والقادة بأن مصر فقدت طواعية بأوامر السيسي جزيرتي تيران وصنافير، وفقدت طواعية بأمر السيسي 40 كم من بحرها لليونان وقبرص، متخلية عن مخزون نفطي هائل، وأخيرا تنازلت طواعية عن حقنا التاريخي والقانوني في ماء النيل، وفي كل هذه الكوارث لم يكن للجيش موقف مُعلن”.

وتابعت: “السؤال لكم اليوم: هل ترضون أن يضيع شريان حياة مصر وتكون مُهددة في وجودها؟، هل تقبلون أن يكون النيل بحيرة إثيوبية كما صرح وزير خارجيتهم؟”.

وزادت: ” أين القسم الذي أقسمتموه بأن تدافعوا عن مصر وتحافظوا على أرضها وشعبها وحدودها؟، اليوم كل هذا أصبح مُهددا”.

وأشارت رسالة حملة باطل، إلى أن “الانتماء لا بد أن يكون لمصر وليس لشخص”، وتساءلت: “كيف ترضون أن يرتبط اسمكم في تاريخ مصر الطويل بهذه السلسلة من الكوارث المُذلة؟”.

واستطرد الحملة بالقول: “إن خطر مصر اليوم يأتي من الجنوب، وإن أي محاولة للزج بكم في حدودنا الغربية هي محاولة من نفس الشخص للإجهاز على آخر خطوط الدفاع عنها، وهو أنتم يا قادة وضباط وجنود مصر

وفي ختام الرسالة، قالت حملة باطل: “يا قادة وضباط مصر، يجب أن يكون لكم رأي اليوم، يجب أن ينسحب السيسي من هذه الاتفاقية التي لم يفوضه فيها أحد، وإلا فليطرح الأمر برمته على الشعب حتى يقول كلمته في استفتاء شعبي”.

وتساءلت: “هل يتحرك قادة وضباط جيش مصر، أم سيترك الجنرال السيسي، ليدمر مصر، أرضا ونيلا وشعبا وجيشا؟، لنجدد قسمنا على أن نحمي مصر من كل عدو، وأن نحافظ على أمنها واستقلالها ووحدة أراضيها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى