مصرمصر

“باطل” عن تفجير معهد الأورام “العنوا السيسي ولو سرًّا”

أصدرت اليوم حملة “باطل”، بيانًا حَمَّلت فيه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مسئولية الانفجار الذي وقع في وسط القاهرة أمام معهد الأورام ، وأودى بحياة 20 شخصًا، وإصابة العشرات.

 

وقالت حملة “باطل” في البيان الذي نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي: “إن النظام يعصف بالفقراء؛ فيزيدهم فقرًا على فقر، ويهمل رعاية الضعفاء وعلاجهم؛ فيزيدهم ضعفًا ومرضًا.

 

كما أنه يحترف صناعة الإرهاب والكراهية، ويحكم بالظلم، ويستنفر أجهزته الأمنية لاعتقال كل من يعارضه، بينما يفشل كل مرة في حماية دماء الضعفاء والبسطاء”.

وأضاف البيان: “يريد منا دائمًا، وفي كل مرة، أن نلعن الإرهاب، كي ننسى فشله أو تواطؤه، وتكون النتيجة واحدة، دماء البسطاء وأحلامهم، ثم دماء آخرين سيعلن أنه قتلهم بدم بارد، أي أن المصريين يدفعون الثمن في كلا الحالتين”.

ووصفت الحملة السيسي بالفاشل الذي يستخدم الكذب للهروب من المواجهة، حيث قالت: “على مدى سنوات عدة كان الفشل حليف هذا النظام، والكذب سلاحه للهروب من كل مواجهة.

 

الآن لم يعد لديه جديد يكذب به على البسطاء من المصريين، ليظهر قبيحًا بلا تجميل، حتى إعلامه المزيف لم يعد قادرًا على فعل شيء.. فاشل يُسَوِّق لـ فاشٍ”.

واختتمت الحملة بيانها قائلة: “يا من ترونه حلاًّ وحيدًا، لقد ظهر بالدليل القاطع أنه أسوأ الحلول، يا شعب مصر.. العنوا السيسي ولو سرًّا، فقريبا يأتي الوقت لتلعنوه في العلن، العنوا من أهدر دماء المصريين في محطة مصر، ومن أهدرها في معهد الأورام، العنوا من يسجنون مصر”.

كانت “باطل” التي تتألف من مجموعة من الشباب والناشطين المصريين، الذين أطلقوا حملة قبيل الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي هيأت الطريق لإطالة حكم السيسي حتى 2030، قد أعلنت عبر صفحتها على موقع فيسبوك، الخميس الماضي، عن استكمال نشاطها.

 

حيث أطلقت عريضة تحت شعار “باطل سجن مصر” دعت فيها لإنهاء معاناة نحو 60 ألف معتقل سياسي، بينهم نساء وأطفال ومختفين قسريًّا، مؤكدة أن المعاناة لم تعد تقتصر على السجناء، بل باتت تشمل كافة المصريين.

في ذات السياق، أصدر “المرصد العربي لحرية الإعلام” بيانًا الثلاثاء، أدان فيه “التعتيم الإعلامي” على حادث معهد الأورام، وفرض أجواء الخوف على الصحفيين والمصورين، ما منعهم من التغطية خوفا على أنفسهم.

وأكد البيان: “أن استمرار أجواء القمع والتخويف في مصر، عصف بأرواح بريئة جديدة، كما أودى بمهنة الصحافة بشكل بات جليًّا للجميع، وهو ما يتطلب تصحيحًا فوريًّا يقر للصحفيين بحقوقهم في وطن بات في أمَسِّ الحاجة إلى عين منصفة، وصحافة حرة كبديل عن التدليس والتخويف”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات