مصر

 “بالرغم من الجمجمة المكسورة وتشوهات الوجه”.. النيابة تنفي أي شبهة جنائية في وفاة هدهود

أغلقت النيابة العامة، الثلاثاء، تحقيقاتها حول وفاة الباحث والخبير الاقتصادي “أيمن هدهود”، زاعمة أنه ” لا شبهة جنائية في وفاته، وأن الطب الشرعي أكد خلو جسده من الاصابات”.

تقرير النيابة عن وفاة أيمن هدهود

وادعى بيان صادر عن النيابة، أن “هدهود” توفي إثر حالة مرضية مزمنة بالقلب، وأنه لا وجود لآثار أو مظاهر إصابية حيوية بالجثمان تشير لحدوث عنف جنائي أو مقاومة.

ووصف بيان النيابة أيمن هدهود بـ”المتهم”، وزعم البيان، خلوِّ جسده من الموادّ المخدرة والسامَّة، موضحا أن الوفاة حدثت نتيجة حالة مرضية مزمنة بالقلب نتج عنها توقف الدورة الدموية والتنفسية، ما أدى إلى الوفاة

وأشار البيان إلى أن النيابة العامة “كانت قد استكملت إجراءات التحقيق في الواقعة، واستمعت لشهادة شقيق المتوفَّى عمر هدهود، وقال إنه اشتبه في وفاة شقيقه جنائيّاً بعدما رأى بجثمانه وقتَ استلامه لدفنه آثاراً لم يتيقنْ ما إذا كانت من آثار التشريح أم إصابات سابقة، فاشتبه لذلك في وفاة شقيقه جنائيّاً”.

وأضاف أن الشاهد “أكد من بين أقواله أنه كان مُزْمَعاً تلقي شقيقه العلاج بأحد المستشفيات لمرورهِ بأزمةٍ نفسيّةٍ وضغوطٍ عصبيّةٍ نتيجة ضائقةٍ ماديةٍ ومرضِ شقيقتهما، وأُرجِئَ العلاج، كما أكد سابقةَ العثور على المتوفى مرتيْن في حال مثل التي أُلقي القبض عليه فيها”.

واختتم البيان بالقول: “تهيب بالكافّة إلى الحذَرِ الشديد، وعدمِ الانسياق وراءَ الشائعات والأخبار الكاذبة التي يدسُّها البعض لأغراضٍ وأهدافٍ محددة، يحيطونها بهالةٍ من الجدل ودغدغة العواطف ليتأثرَ الغيرُ بها؛ سعياً منهم لخلق حال من النفور والإثارة وتكدير الأمن والسلم العاميْنِ بما يخالف الواقع والحقيقة”.

تعذيب وقتل أيمن هدهود

كانت منظمة العفو الدولية أصدرت تقرير لها السبت، طالبت فيه السلطات المصرية، التحقيق باستقلالية في الوفاة المشبوهة للخبير الاقتصادي وعضو حزب الإصلاح والتنمية، “أيمن هدهود” بعد اختفائه قسرياً.

واستعانت المنظمة في مطالبتها إلى “ديريك باوندر” اختصاصي الطب الشرعي المستقل الذي فحص صور جثة هدهود بعد تشريح الجثة.

 وأكد “باوندر” إن الصور تظهر علامات على ساعديه والجانب الأيسر من وجهه، مما يشير بقوة إلى أنه تعرض لإصابات متكررة قبل وفاته.

وأوضح باوندر إن “العلامات لا يمكن تفسيرها بالعمليات الطبيعية التي تحدث عندما تتحلل الأجساد وتمثل إصابات، مضيفا أن توزيع العلامات يشير بقوة إلى الإيذاء الممنهج المتكرر في الحياة، أي سوء المعاملة والتعذيب”.

يذكر أن كان عمر، شقيق هدهود أكد الثلاثاء، إنه رأى جمجمة شقيقه مكسورة كما رأي تشوهات في وجهه وتسلخات في ظهره. 

وأضاف: “قالوا إنهم كسروها لأخذ عينات، لكن ماذا عن التشوهات في وجهه وماذا عن التسلخات الرهيبة في ظهره”.  

وأوضح: “هناك تشوهات قوية جدا في وجهه، الشخص العادي لا يتحمل رؤيتها، حتى أنني لو نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي سيتم حجبها على الأغلب نظرا للتشوه الكبير الحاصل في الجثة”. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى