مصر

 بالصور والتفاصيل.. 21 مفقود منذ فض اعتصام رابعة 

بمناسبة مرور الذكرى السابعة على مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة، صدر تقرير حقوقي عن منصة “جوار” الحقوقية، كشف فيه عن وجود “21 مفقود” منذ فض الاعتصام وحتى الآن.

21 مفقود منذ فض اعتصام رابعة

وقالت المنصة عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك: “21 مختفي منذ أحداث فض اعتصام رابعة العدوية أو بعدها بأيام، ولا يعلم أهاليهم عنهم أي شيء حتى الآن!”.

.

وطالبت “مؤسسة جوار للحقوق والحريات”، النظام المصري، بالكشف عن مصيرهم، وطمأنة ذويهم بشكل عاجل، وتحمل المؤسسة النظام المصري ووزارة الداخلية المصرية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.

كما عرضت المنظمة بالتفاصيل، صور ومعلومات عن كل مختفي منهم، وجاءت أسماؤهم كالتالي:

1- عمرو إبراهيم عبد المنعم متولي

2- خالد محمد حافظ عز الدين

3- عبدالحميد محمد عبدالسلام

4- عمر محمد علي حماد

5- محمود إبراهيم مصطفى أحمد عطية

6- محمد خضر علي محمد

7- عادل درديري عبدالجواد

8- أسامة محمد راشد عبدالحليم

9- محمود محمد عبدالسميع

10- محمود أحمد محمد علي بدوي

11- أسماء خلف شندين عبدالمجيد

12- أشرف حسن إبراهيم محمد

13- محمد السيد محمد إسماعيل

14- أحمد عبدالله جمعة حسانين

15- علا عبدالحكيم محمد السعيد

16- عماد زكريا عبدالله عبدالجواد

17- محمد حسين السيد السمان

18- عزت سعيد فؤاد مراد

19- محمد الشحات عبد الشافي أحمد

20- عبدالرحمن محمد عبدالنبي

21- محمود المليجي

مفقودو رابعة

يذكر أن  منظمة “هيومن رايتس مونيتور”، كانت قد أصدرت في 2017، تقريرا بعنوان “مفقودو رابعة.. هروب من الموت إلى الجحيم”، وذلك بمناسبة مرور الذكرى الرابعة لمذبحة رابعة العدوية.

وقالت المنظمة في التقرير، إن الأحداث التي سبقت فض الاعتصام وأحداث الفض بشكل عام تركت وراءها كثيرًا من الأفراد الذين تعرضوا للاعتقال والاختفاء في أماكن احتجاز سرية.

وأكد التقرير، أن أهالي المفقودين ومحاميهم، لم يستطيعوا الوصول إليهم، رغم بحثهم في أماكن الاحتجاز واتخاذهم كافة الإجراءات القانونية من شكاوى وبلاغات دون جدوى، مما يثير الكثير من الشكوك حول وجود مقابر سرية تم دفن بعض الجثث بها.

وتحدث التقرير، عن أن بعض الأهالي تأكدوا من وفاة ذويهم أثناء عملية فض الاعتصام، لكن لم يعثروا على جثثهم، كما أنهم غير مقيدين بالكشوف الرسمية أو تقارير المنظمات الحقوقية، ولا يعرف ذووهم مصيرهم رغم اتخاذهم كافة الإجراءات القانونية.

سيناريوهات أربعة

وقالت رايتس مونيتور،، إنه بالبحث في مفقودي رابعة، كانت قصص المفقودين تختتم بنهايات أربع، وهي:

1 – إما أن يكون ذلك المفقود قد قُتل وتشوهت جثته، واستطاع أهله الوصول إليها عبر تحليل البصمة الوراثية DNA.

2 –  أو لا يجدونه بذات التحليل بسبب تشوّه الجثة بشكل يصعب استخلاص البصمة الوراثية منها، ومن ثم تدفن في مقابر الصدقة التابعة للدولة.

3 – أو أن هؤلاء المفقودين قد قُتلوا أثناء عملية فضّ الاعتصام، ثم دفنوا بمعرفة رجال الشرطة والجيش.

4 – وأخيرا أن يكون المفقود قد اعتقل ولا يزال رهن الاحتجاز في مقر أمني سري.

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي بإرسال لجان تقصي حقائق لتوثيق جميع حالات الاختفاء القسري وللمطالبة بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومناقشة انتشار جريمة الاختفاء القسري في مصر لدى مجلس الأمن بالأمم المتحدة، وإحالته إلى المحكمة الجنائية الدولية باعتبارها جريمة ضد الإنسانية.

وتحل في 14 أغسطس، الذكرى السابعة، لمجزرة فض اعتصام سلمي مؤيد للرئيس الراحل محمد مرسي، في ميداني رابعة والنهضة بالقاهرة، ما خلف نحو ألفي قتيل وآلاف الجرحى، وعشرات المفقودين.

كانت قوات الأمن والجيش المصري، قد قامت في 14 أغسطس 2013، بفض اعتصامي “رابعة العدوية والنهضة” بالقوة المفرطة، عقب الانقلاب العسكري الذي قاده عبد الفتاح السيسي على الرئيس الراحل “محمد مرسي”.

ووصفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية، المجزرة بأنها “أكبر عملية قتل للمتظاهرين في العالم خلال يوم واحد في التاريخ الحديث”.

وكانت شهادات قد كشفت بعد أيام من المجزرة عن نقل عدد من الجثث ودفنها فى الصالة المغطاة لاستاد القاهرة، ووضع عدد آخر منها في أرصفة ميدان رابعة، بين الكتل الأسمنتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى