سوشيال

(بالفيديو) مرتضى منصور يهدد عمرو أديب ويكشف سر زواجه الثاني

شن مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك المعزول، هجوماً عنيفاً على عمرو أديب، مقدم البرامج، وفاروق جعفر مدرب الزمالك الأسبق في فيديو نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ورموز الزمالك وقطر، قبل أن يقوم بحذفه بعد 10 دقائق .

مرتضى منصور يهدد عمرو أديب

وتوعد مرتضى عمرو أديب، فى الفيديو المنشور بالقول : “هنتقابل قريباً يا عمرو، ولن أترك حقي معك”.

وأضاف هنتقابل يا واد ياعمرو وحياة أمي، وحياة أبوك اللي كان معي في مكتبي دوماً، وحياة أخواك عماد اللي أنا وكيله، وحياة زوجتك الثانية، اللي أنا وكيلها.

كما هاجم مرتضى فاروق جعفر على ما قال إنها مواقفه الأخيرة، وقال: “أنا مستاءً من موقف فاروق”، مؤكدا أنه سعيد أن الأيام تبين له من يحبونه بصدق، ومن يتعاملون معه لمصالحهم.

وهاجم أيضاً عبدالحليم علي مدير الكرة بفريق الزمالك، مؤكداً أن اللاعبين لا يريدونه معهم، قائلاً: كانت هناك أزمة عنيفة داخل الفريق خلال مباراة طلائع الجيش بنصف نهائى كأس مصر وتم طرد عبد الحليم علي، من غرفة خلع الملابس، بحسب زعمه.

رموز القلعة البيضاء

كما شن مرتضى هجوماً شديدا ًعلى من أسماهم “رموز القلعة البيضاء، بسبب موقفهم الأخير من تجميد مجلس إدارة الزمالك”، مؤكداً أنهم “ولا حاجة”.

وقال: “أين رموز نادى الزمالك.. فين غانم سلطان فين أحمد عبدالحليم وغيرهم.. انتوا في؟ رسالتي لكم: الأسود لا تموت”.

وأوضح مرتضى أن رموز الزمالك يضربونه بخناجر مسمومة، ويبحثون عن مصالحهم الشخصية، مؤكدًا أنه لا يوجد أحد يساند المجلس الشرعي المنتخب.

وأضاف: “تم محاربة حصولى على لقب دوري أبطال أفريقيا حتى لا يقف مرتضى منصور على منصة التتويج”.

وتابع، “حديثي عن أن نادى القرن الحقيقى هو الزمالك وراء ما يحدث معى، بجانب قطر التي تريد الإطاحة بى”، بحسب زعمه.

أيضاً هاجم مرتضى، أحمد حسام ميدو، وقال “هناك شخص خرج على (تويتر)، وتساءل مَن أمير مرتضى، الذي بنى فريق الزمالك الحالي مع مجلس الإدارة؟! واتهم (أمير) بأنه يستأجر لجانًا إلكترونية.. لن أرد عليك، وسنتقابل قريباً.

وأكد أن وزير الرياضة يتواصل لتشكيل لجان بنفسه، متجاهلًا التدخل الحكومي، و أن مدحت العدل وهاني شاكر ذهبا إلى وزير الرياضة لإقناعه بإجراء انتخابات مبكرة بدلًا من المطالبة بعودة المجلس المنتخب.

وتضمن الفيديو تحية وجهها مرتضى منصور إلى تركي آل الشيخ بسبب موقفه الأخير معه بعد رحيله عن القلعة البيضاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى