دولي

 بالفيديو.. هل أسقط صاروخ إيراني الطائرة الأوكرانية بالخطأ ؟

صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولنبرج، اليوم الجمعة، أن سقوط الطائرة الأوكرانية في إيران الأربعاء الماضي، نتج عن صاروخ إيراني، مما أدى إلى مقتل 186 شخصا.

 

وقال ستولتنبرج “لن أخوض في تفاصيل معلوماتنا الاستخباراتية، لكن ما يمكن أن أقوله هو أن ليس لدينا أي سبب يدعو لعدم تصديق التقارير التي شاهدناها من مختلف عواصم دول حلف الناتو”.

 

كان وزير الخارجية الأمريكي، “مايك بومبيو”، قد صرح اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة تعتقد أن طائرة البوينج الأوكرانية المنكوبة قرب طهران، أُسقطت بصاروخ إيراني، لكنه دعا إلى انتظار نتائج التحقيقات.

وقال بومبيو، في مؤتمر صحفي: “نعتقد أنه على الأرجح أن الطائرة أسقطت بصاروخ إيراني. لكننا نريد أن ينجز الخبراء تحقيقاتهم قبل أن نتوصل إلى الاستنتاج النهائي، من بالغ الأهمية الوصول إلى حقيقة ما حصل”.

كانت دول “كندا وبريطانيا وأمريكا، قد اتهموا إيران بإسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخ.

وقال رئيس الوزراء الكندي “جاستن ترودو”، إن طائرة الركاب الأوكرانية التي تحطمت في إيران في حادث أودى بحياة 176 شخصاً من إيران وأوكرانيا وكندا والسويد وأفغانستان وألمانيا وبريطانيا، سقطت بصاروخ إيراني على الأرجح، مشيراً إلى معلومات من مصادر كندية وغير كندية.

في الوقت نفسه، تصر طهران على نفي الاتهامات، مؤكدةً أنها تأتي ضمن «حرب نفسية» ضدها، في وقتٍ توجه دول العالم أعينها إليها بعد مقتل أبرز قائد عسكري لديها في غارة أمريكية، ومحاولتها الرد باستهداف قاعدة عسكرية لواشنطن في العراق.

كانت وسائل إعلام غربية قد تناقلت مقطع فيديو، قيل إنه يظهر إصابة الطائرة الأوكرانية التي تحطمت في إيران بصاروخ بعد دقائق من إقلاعها.

 

 

 

 

وأكدت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية صحة الفيديو المتداول، ونشرت تقريرا عن الحادث قال إن الطائرة أصيبت بصاروخ إيراني لكنها لم تنفجر كليا، وإنما حاولت العودة إلى المطار مرة أخرى لكنها انفجرت وسقطت.

وتظهر اللقطات التي صورت من الأرض في ساعات الليل طائرة محلقة قبل أن تظهر في مسارها ومضة كبيرة.

كما نشرت وسائل إعلام إيرانية فيديو آخر، من كاميرا مراقبة مثبتة في الموقع الذي سقطت فيه الطائرة التي كانت تقل 127 شخصا، يظهر لحظة سقوط الطائرة وقوة العصف التي رمت بحطامها.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى