مصر

بدءاً من منتصف نوفمبر.. منع دخول الطلاب غير المحصنين من دخول الجامعات

أقر المجلس الأعلى للجامعات الحكومية، اليوم الاثنين، قراراً بمنع الطلاب والعاملين غير الحاصلين على التطعيم من دخول الحرم الجامعي بدءاً من 15 نوفمبر.

جاء القرار بمشاركة رؤساء الجامعات الحكومية، والدكتور محمد لطيف، أمين المجلس الأعلى للجامعات الحكومية، والدكتور محمد أيمن عاشور، نائب وزير التعليم العالي لشؤون الجامعات والبحث العلمي.

المجلس الأعلى للجامعات

وأكد المجلس على عدم السماح بدخول الطلاب إلى الحرم الجامعي بعد 15 نوفمبر، إلا بعد تقديم شهادة تُثبت الحصول على اللقاح، وفي حالة عدم حصول الطالب على اللقاح، يُمكنه إجراء تحليل «PCR» يُقدمه أسبوعيًا.

كما شدّد المجلس على ضرورة استمرار الجامعات في تطبيق الإجراءات الاحترازية، والالتزام بمسافات التباعد الاجتماعي للموجودين في داخل الحرم الجامعي.

فضلاً عن تكثيف عمليات تعقيم المدرّجات والفصول الدراسية والمعامل وكلّ مباني الكليات، وتطبيق الإجراءات ذاتها في المدن الجامعية لضمان سلامة جميع عناصر المنظومة التعليمية.

كانت الحكومة قد قرّرت منع الموظفين غير المحصّنين من دخول مؤسساتها، ابتداءً من 15 نوفمبر المقبل، على أن يشمل القرار المواطنين المتردّدين عليها لإنهاء مصالحهم ابتداءً من مطلع ديسمبر المقبل.

مرحلة الخطر

يأتي ذلك في الوقت الذي حذر فيه عضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بمصر “عادل خطاب”، من دخول البلاد في مرحلة الخطر، مع تزايد معدل إصابات فيروس كورونا.

وقال خطاب إن المؤشرات لا تشير إلى أن مصر في مرحلة الخطورة بعد، لكن من الممكن دخول هذه المرحلة في أي لحظة.

جاء ذلك في تعليق له على ملاحظة لجنته زيادة عدد إصابات فيروس كورونا في آخر أسبوعين، خاصة حالات الإصابات العائلية.

وأرجع “خطاب”، وهو أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة عين شمس، زيادة عدد الإصابات أيضا إلى بداية العام الدراسي واختلاط الطلاب.

وأشار إلى ما شهدته مصر من تقصير واضح في الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال الفترة الماضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى