مصر

 بدء الجولة الرابعة من مفاوضات سد النهضة في أديس أبابا

بدأت في إثيوبيا اليوم الأربعاء، الجولة الرابعة والآخيرة، من المباحثات الفنية بين وزراء الري في ” مصر والسودان وإثيوبيا”، بمشاركة ممثلين من البنك الدولى والولايات المتحدة الأمريكية كمراقبين.

وقال وزير المياه والري الإثيوبي، سليشي بقلي، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية اليوم: “إن بلاده ملتزمة بتبني قواعد لملء وتشغيل سد النهضة، لا تلحق أي أضرار بمصالح دولتي المصب (مصر والسودان).

ودعا الوزير الإثيوبي إلى ضرورة الاستفادة من هذه الفرصة التاريخية للاجتماعات مؤكداً: إن “إثيوبيا ليست لديها أي نوايا للإضرار بمصالح مصر والسودان وإنما تسعى إلى التنمية من خلال بناء سد النهضة لتوليد الطاقة المستدامة وتلتزم بشدة باتفاق إعلان المبادئ، مشددا على ضرورة التركيز على الحلول الفنية للقضايا الفنية العالقة”.

من جهته قال محمد عبدالعاطي، وزير الري والموارد المائية المصري، إن مصر جاءت ببعض الأفكار والمفاهيم التي تأمل في أن تُسهم في التوصل إلى اتفاق شامل حول عملية ملء وتشغيل السد.

بدأت في إثيوبيا اليوم الأربعاء، الجولة الرابعة والآخيرة، من المباحثات الفنية بين وزراء الري في " مصر والسودان وإثيوبيا"، بمشاركة ممثلين من البنك الدولى والولايات المتحدة الأمريكية كمراقبين.

وأكد عبدالعاطي، أنه وفقا لإعلان المبادئ يجب أن تحمى دول المصب من أي أضرار من بناء السد، مضيفًا: “في الوقت الراهن تعاني مصر من نقص في المياه يصل إلى 21 مليار متر مكعب في العام، وهو ما تقوم بمعالجته”.

وأشار إلى أن هناك “عناصر أساسية حول سد النهضة تتمثل في مرحلة الملء، وأن إجراءات مواجهة الجفاف وقواعد ملء وتشغيل عادلة ومتوازنة تمكن إثيوبيا من إنتاج الطاقة مع الحفاظ على مستوى المياه في سد أسوان”.

وقال وزير الري السوداني “ياسر عباس”: “إن بلاده جاءت بقلب مفتوح لهذا الاجتماع للتوصل إلى اتفاق حول القضايا العالقة، مضيفًا أن هذه الجولة شملت 4 اجتماعات في المنطقة و3 في واشنطن خلال فترة وجيزة وضعت ضغطا كثيرا عليهم.

وتابع: “على الرغم من التقدم فإن السودان يأمل في أن تكون هذه الاجتماعات بنّاءة في التوصل إلى اتفاق في هذا الاجتماع والاجتماع المقبل”.

وتستمر تلك الجولة، على مدار يومين، يناقش فيها وزراء الري الثلاثة ما تم التوصل إليه خلال اجتماع وزراء خارجية الدول في العاصمة الأمريكية واشنطن في يوم 6 نوفمبر الماضي.

وتؤكد مصر إنها تسعى إلى التوصل لاتفاق بشأن ملء وتشغيل السد يحقق مصالح الدول الـ3 ويحقق التنسيق بين سد النهضة والسد العالي، بما يحافظ على استدامة النهر والمنفعة المشتركة.

في حين يؤكد الجانب الإثيوبي أن المخاوف بشأن السد لا محل لها، وأن فوائد السد ستعود على الدول الـ3 دون الإضرار بمصالحها المائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى