مصر

 براءة “أبو القاسم” المهندس المصري المحكوم عليه بالإعدام في السعودية

كشفت زوجة المهندس المصري “علي أبو القاسم”، المحكوم عليه بالإعدام في السعودية بتهمة تهريب المخدرات، أن المحكمة قررت أن لا وجه للدعوى الجنائية ضده بينما لم تعترض النيابة، وأن براءته باتت نهائية.

 

براءة أبو القاسم

 

وقالت “ابتسام سلامة” زوجة “أبو القاسم”: إن النيابة العامة في السعودية لم تتقدم بأي اعتراض على حكم المحكمة العليا الصادر في الأول من مارس، والقائل بأن لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية ضد المهندس المصري في قضية تهريب المخدرات.

 

وأوضحت ابتسام أن النيابة العامة السعودية كان لديها مهلة شهر واحد فقط من أجل الاعتراض على حكم المحكمة، مشيرة إلى أن عدم تقدم النيابة بتلك المذكرة يسقط جميع الاتهامات عن زوجها وتعتبر براءته نهائية.

 

كانت المحكمة العليا السعودية، قد قبلت طعن أبو القاسم على الحكم ضده، بعد تواصل بين النيابة العامة المصرية والسعودية، والقبض على المتهمين الذين دسوا المخدرات لزوجها، ومحاكمتهم أمام القضاء المصري.

 

وأشارت الزوجة إلى أن الخطوة المقبلة هي ذهاب مندوب من السفارة المصرية في السعودية إلى نيابة تبوك؛ لإنهاء إجراءات الإفراج عن زوجها.

 

القصة كاملة

 

كان “علي أبو القاسم” (36 سنة) يعمل مهندسا بإحدى شركات المقاولات بالمملكة العربية السعودية، قد حكم عليه بالإعدام في 13 مايو 2018 في القضية رقم 39245951.

 

وجاء الحكم بعد اتهامه بتهريب وجلب 800 ألف و676 قرصا مخدرا في أكتوبر 2016، وذلك داخل مُعدة رصف أسفلت “هراس” قادمة من مصر.

 

وألقي القبض على “أبو القاسم” في السعودية أثناء تسلمه معدة الرصف، والتي تم شحنها من مصر إلى السعودية لتسليمها لأحد المستوردين، وتم اكتشاف وجود أقراص مخدرة مخبأة بداخلها بطريقة سرية.

 

وتشبثت أسرة “أبو القاسم” بالأمل في إثبات حكم البراءة، بعدما ألقت السلطات المصرية القبض على المتهمين الرئيسيين في إرسال شحنة المخدرات إلى المملكة العربية السعودية، وأقرا بالاتهامات الموجهة إليهم، مؤكدين تبرئة “أبو القاسم”.

 

وبحسب تصريحات “محمود حسان” ابن خالة المهندس “أبو القاسم”، أجرت السلطات السعودية التحليل الكيميائي للمواد المخدرة، إضافة إلى اعترافات المتهمين الرئيسين مع النيابة المصرية.

 

ومنذ صدور الحكم على “أبو القاسم” في 2017 وتثبيته منتصف عام 2018، تسعى زوجته وناشطون مصريون لإلغاء الحكم والإفراج عنه، ونشروا صفحة (أنقذوا المهندس علي من الإعدام) عبر فيسبوك، ينشرون من خلالها كل جديد عن تطورات القضية.

 

وفي أكتوبر الماضي، ومع تداول أخبار بتثبيت حكم الإعدام وقرب تنفيذه، انطلقت حملة إلكترونية وتصدر وسم (#أنقذوا_المهندس_علي_أبو_القاسم) منصات التواصل المصرية آنذاك، للمطالبة بإنقاذ المهندس البريء من الموت ظلمًا.

 

م.ر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى