مصر

براءة أيمن منصور ندا من سب أحمد موسى: قال إنه لا يصلح للإعلام ونموذج لـ إعلام البغال

أصدرت المحكمة الاقتصادية حكمها ببراءة د/ أيمن ندا رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة،  في القضية رقم 2018 لسنة 2021 جنح اقتصادية، والمقامة من الإعلامي أحمد موسى وألزمت الشاكي بمصروفات المحاماة.

أيمن منصور ندا 

كان أيمن منصور ندا قد أكد في خمس مقالات تم نشرها خلال شهري فبراير ومارس 2021 أن مواصفات المذيع لا تنطبق علي أحمد موسى وتنقصه مقومات الإعلامي الجيد، وأنه يقع في أخطاء مهنية قاتلة، وأنه لا يصلح للعمل الإعلامي، وأن أداءه يضر النظام السياسي أكثر مما ينفعه.. ونصحه باعتزال العمل الإعلامي بصفة نهائية..

أحمد موسى

واتهم “أحمد موسى” أيمن ندا بالتنمر به، وسبه وقذفه.

وقال أيمن منصور ندا في تدوينة على حسابه على الفيس بوك: ثقتي في القضاء المصري لا حدود لها، ويقيني بعدالة القضية التي أدافع عنها، وتمسكي بمواقفي تجاهها، هون كثيراً من الصعاب والمحن التي لاقيتها خلال شهور العام الماضي.

وكان منصور قد توجه لقسم شرطة التجمع لتقديم بلاغ ضد رئيس جامعة القاهرة بتهم فساد، فتم القبض عليه هو، وتم تصويره فى أوضاع مزرية أثناء حبسه ومحاكمته.

 إعلام البغال

ونشر منصور منذ عدة أشهر مقال إعلام البغال فضح فيه إعلام السامسونج، والمقدم أحمد شعبان، بالمخابرات العامة، والذي يسيطر على الإعلام المصري ويطلق عليه رئيس تحرير مصر.

ووجهت النيابة العامة لمنصور ندا اتهامات بالسب والقذف في حق عدد من الشخصيات والترويج لمنع إحدى مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها.

كما قررت كلية الإعلام بجامعة القاهرة وقف د. أيمن منصور ندا رئيس قسم الإذاعة والتلفزيون، عن العمل.

صراع أجهزة

ومقال “إعلام البغال”  الذي أحدث الضجة كان الثامن ضمن سلسلة مقالات كتبها أستاذ الإعلام هاجم خلالها مذيعين وصحافيين ومسؤولين في المؤسسة الإعلامية التي يتبع معظمها للمخابرات العامة.

و وصل هجومه إلى العقيد محمود، نجل السيسي.

وندا محسوب على اللواء محسن عبد النبي،  مدير مكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وهو ضحية صراع أجنحة وأجهزة، مع اللواء عباس كامل مدير المخابرات العامة الحالي، ومدير مكتب السيسي السابق.

ويحاول اللواء محسن عبد النبي مدير إدارة الشؤون المعنوية السابق في القوات المسلحة، منذ تعيينه مديراً لمكتب السيسي، أن يؤسس مجموعة إعلامية تابعة له، لكن المخابرات التي تسيطر على ملف الإعلام ترفض ذلك وتقاومه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى