مصر

براءة ضابط وحبس أخر مع إيقاف التنفيذ في قضية تعذيب عامل حتى الموت في قنا

أصدرت محكمة جنايات قنا، الأحد، حكماً ببرائة ضابط شرطة، بينما عاقبت ضابط آخر بالسجن “سنة مع إيقاف التنفيذ”، في قضية تعذيب عامل حتى الموت في مركز شرطة “قفط” بقنا.

كانت المحكمة قد استمعت لشهادة أمين شرطة وخفير في قضية تعذيب عامل بقفط حتى الموت للإعتراف على أسماء شركائه في سرقة “توك توك”.

وانتقلت هيئة المحكمة مساء أمس الأحد لديوان مركز شرطة قفط لمعاينته لمعرفة كيفية حدوث التعذيب.

تعذيب أفضى إلى الموت

وتعود أحداث القضية ليوم 14 و15 يوليو 2017 إثر قيام النيابة العامة باتهام كل من “محمود م “، 42 سنة، رئيس مباحث مركز قفط، و”حسن ا”، 28 سنة، معاون مباحث مركز قفط، لاتهامهما بتعذيب “سيد محمد سيد”، عامل بتقييده بالقيود الحديدية وتعليقه بها بأعلى نافذة الحجز المحتجز بها لحمله على الإدلاء على أسماء شركائه في قضية سرقة توك توك.

وأحدث الضباط بالعامل، إصابات أودت بحياته كما قاما بالتزوير في أوراق رسمية بتغيير موعد ضبط المجني عليه.

وقضت المحكمة بمعاقبة المقدم “محمود. م ” بالسجن سنة مع إيقاف التنفيذ، بينما قضت  ببراءة النقيب “حسن . أ”، معاون مباحث المركز.

يأتي ذلك بعد يومين من حكم محكمة شمال القاهرة بالسجن 3 سنوات لضابط، و8 أمناء شرطة وبراءة آخر فى اتهامهم بقتل “مجدى مكين”، داخل قسم الأميرية تحت التعذيب.

قضية مجدي مكين

كان  المحامى العام الأول لنيابات غرب القاهرة أمر بإحالة النقيب “كريم مجدى” معاون مباحث قسم الأميرية، و9 أمناء الشرطة، إلى محكمة الجنايات بتهمة ضرب أفضى إلى موت في القضية المعروفة إعلاميا بتعذيب مجدي مكين.

وتعود قضية مكين إلى نوفمبر 2016، عندما نشبت مشاجرة بينه وبين دورية شرطة في أحد الشوارع، ثم اصطحبه رجال الدورية بعد ذلك إلى قسم الشرطة، وعذبوه حتى الموت، كما استعملوا القسوة مع رجلين آخرين احتجزا مع مكين.

وقال تقرير الطب الشرعي إن مكين تعرض للتعذيب والضرب، وأن سبب الوفاة الوقوف على ظهره، مما أحدث له صدمة عصبية في الوصلات العصبية بالنخاع الشوكي، نتج عنه حدوث جلطات في الرئتين، وتسببت في وفاته.

وبعد الاطلاع على تقارير الطب الشرعي وكاميرات المراقبة، أسندت النيابة إلى رجال الشرطة تهم الضرب المفضي إلى الموت، والإضرار العمدي بجهة العمل، والتزوير في محررات رسمية، واستعمال القسوة مع رجلين احتجزا مع القتيل مجدي مكين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى