دوليعربي

بريطانيان يتهمون الإماراتي “أحمد الريسي” المرشح لرئاسة الإنتربول بالتعذيب

تقدم بريطانيان بشكوى جنائية ضد الإماراتي “أحمد الريسي” المرشح لمنصب رئيس الإنتربول، اتهموه فيها بالتعذيب أثناء احتجازهما سابقًا في دولة الإمارات.

وقال “ماثيو هيدجز” أحد مقدمي الشكوى وهو أكاديمي بريطاني، في مؤتمر صحفي ظهر اليوم الإثنين: “اعتقلت لمدة 7 أشهر وتم احتجازي انفراديًا وإجباري على أخذ خليط من الأدوية المخدرة بهدف التأثير على حالتي النفسية والعقلية”.

وأضاف: “تعرضت أيضًا لتعذيب جسدي كما هددوا بإرسالي إلى قاعدة عسكرية في الخارج، وأجبروني على توقيع إفادات خاطئة، وما زلت إلى الآن أحتاج لأخذ الأدوية التي أجبروني على أخذها”.

أحمد الريسي

من جانبها، قالت محامية البريطانيين خلال المؤتمر، إن الريسي يُعد شخصية رئيسية في النظام الشرطي بالإمارات وينبغي أن يؤخذ ذلك في الاعتبار لأنه عامل أساسي لمكافحة الإفلات من العقاب من خلال استغلال النفوذ والسلطة.

وتابعت: ” قدّمنا بصفتنا ممثلين عن وكلائنا شكوى جنائية وطلبنا من مكتب المدعي العام في إسطنبول أن يطبق القانون الدولي فيما يتعلق بادعاءانا بالتعذيب المعزز وسوء المعاملة مما قد يرقى لجرائم ضد الإنسانية”.

وأشارت المحامية إلى أنه” بموجب القانون التركي قدمنا شكوانا أمام المدعي العام هنا في الأسبوع الماضي واليوم سيستمعون إلى ادعاءات وإفادات وكيلينا فيما يخص تعرضهما للتعذيب ولدينا أدلة مباشرة تثبت تورط المرشح لرئاسة الإنتربول في هذا الأمر وهو موجود في تركيا حاليًا”.

واضافت: “مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان التي تعرض لها وكيلينا تم تسليط الضوء عليها في تقارير كثيرة قدمتها منظمات دولية موثوقة تتعلق بالمرشح لرئاسة الإنتربول”.

التعذيب في الإمارات

كانت صحيفة الجارديان البريطانية قد نشرت تقريرًا عن اتهام أكاديمي ومشجع كرة قدم بريطانيين لأحمد الريسي أنه أشرف على تعذيبهما جسديًا أثناء اعتقالهما في الإمارات.

وأشارت الصحيفة إلى أن (ماثيو هيدجز) اعتقل في الإمارات لمدة 7 أشهر، وأن  مشجع كرة القدم (علي عيسى أحمد) اعتقل أثناء قضائه إجازة في دبي بسبب ارتدائه قميص المنتخب القطري أثناء مباريات كأس الأمم الآسيوية.

والريسي هو واحد من مرشحيْن فقط عبّرا عن رغبتهما في تولي منصب رئيس الإنتربول وعمل لمدة طويلة مفتشا عاما لوزارة الداخلية الإماراتية.

ونقلت الصحيفة عن المحامي رودني ديكسون الذي يمثل كل من هيدجز وأحمد قوله إن الريسي “كان له دور إشرافي على السجون ومن ارتكبوا أفعال تعذيب تحت قيادته مثل المحققين والحراس ولا يمكن للإنتربول قبول هذا”.

وأضاف “هو قطعًا مسؤول عن التعذيب والرسالة التي يحملها ترشيحه هي: أنك تستطيع الإفلات من العقاب بل وتكافأ على ذلك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى