عربي

 بريطانيا تضع حماس على قوائم الإرهاب: ما الأسباب ؟؟

استمرت الإدانات الفلسطينية وترحيب إسرائيلي وإماراتي بقرار  وزيرة الداخلية البريطانية بريتي پاتيل وضع حركة حماس على قائمة الإرهاب البريطانية.

حماس على قوائم الإرهاب

وحذرت پاتيل الهندية الأصل المعروفة بميولها الصهيونية اليمينية المتطرفة في حكومة بوريس جونسون، من أن أنصار الحركة قد يواجهون ما يصل إلى عشرة أعوام في السجن.

وأعلنت القرار حسب صحيفة “الغارديان” البريطانية في خطاب ألقته مساء أمس في واشنطن، حيث تشارك في مؤتمر حول الأمن.

وأعربت الوزيرة في تصريح للصحافيين عن أملها في أن “تساعد هذه الخطوة التي ستطرح على البرلمان الأسبوع المقبل لإقرارها، في مكافحة اللاسامية وحماية الجالية اليهودية”، مشيرة إلى أن بلادها اتخذت وجهة نظر مفادها أنه “لم يعد بإمكانها الفصل بين الجناحين العسكري والسياسي لحماس، وأن القرار يستند إلى معلومات استخبارية تؤكد ارتباطها بالإرهاب”.

ورحب رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، بالخطوة البريطانية. وزعم في تغريدة: “ببساطة حماس منظمة إرهابية، الذراع السياسية نفس الإرهابيين، فقط بالبدلات. شكرا لك وتقدير كبير لصديقي بوريس جونسون على القيادة في هذا الموضوع”.

إدانات فلسطينية

وأصدرت السفارة الفلسطينية في لندن بيانا شديد اللهجة، أدانت فيه القرار البريطاني، ووصفته بخطوة جديدة للوراء “ستجعل تحقيق السلام أصعب وسيقلص من دور بريطانيا”.

وقالت حماس “إنها تابعت إعلان وزيرة الداخلية البريطانية عن حماس “تنظيما إرهابيا”، وتهديدها لكل من يناصر الحركة بعقوبة السجن، باعتباره يناصر “تنظيماً إرهابياً”. وأكدت أسفها الشديد لاستمرار بريطانيا في غيها القديم، فبدلا من الاعتذار وتصحيح خطيئتها التاريخية بحق الشعب الفلسطيني، سواء في وعد بلفور المشؤوم، أو الانتداب البريطاني الذي سلّم الأرض الفلسطينية للحركة الصهيونية، تناصر المعتدين على حساب الضحايا.

وزيرة معادية للفلسطينيين

فيما قال باسم نعيم رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الخارجية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقطاع غزة إن قرار وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل إعلان الحظر التام على الحركة في بريطانيا بموجب قانون مكافحة الإرهاب لن يكون له أي تأثير على “حماس” لكنه سيؤثر على المشهد الفلسطيني الداخلي من خلال الضغط الدولي على السلطة الفلسطينية.

وأكد أن القرار متوقع من وزيرة الداخلية البريطانية التي تريد بناء مجد شخصي على حساب القضايا العادلة في العالم”.

وتابع نعيم “هذه الوزير معروفة بعدائها للقضية الفلسطينية، وعندما كانت وزيرة للتنمية كانت تعقد لقاءات مع الإسرائيليين ضد حقوق الفلسطينيين”.

ما الأسباب

واعتبر نعيم أن جزء كبير من القرارات البريطانية غير موجه لحركة حماس والداخل الفلسطيني، بقدر ما هو موجه للداخل البريطاني وخاصة أحزاب اليمين واليمين المتطرف.

من جهته قال أحمد رامي الحوفي القيادي الأسبق بنقابة الأطباء فى مصر: القرار البريطاني الذي صدر أمس بتصنيف حركة المقاومة الفلسطينية كحركة إرهابية صاحبه تصريح أوقح من القرار نفسه فى سياق تبرير صدوره.

التصريح لمتحدث بريطاني يقول إن مقاومة الإحتلال لا تستدعى السعي لإمتلاك طائرات مسيرة أو صواريخ!

كيف يريد هؤلاء لشعوبنا أن تقاوم الاحتلال؟!

وأضاف الإعلامي جمال سلطان: وزيرة داخلية بريطانيا تقول أنها تتجه لتصنيف حماس بكاملها كحركة إرهابية ، فأقيمت الأفراح في تل أبيب ، وهذا مفهوم ، لكن أن تقام الأفراح والليالي الملاح في الإمارات ابتهاجا بالخطوة فهو المدهش ، هل حماس تهدد أبو ظبي بصواريخها مثلا ؟، هل حماس تحتل جزر طنب ؟، ما هذا الجنون السياسي ؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى