دوليعربي

 بريطانيا طرحت 7 وصايا لإصلاح الأنظمة “المستبدة” قبل أن تسقطها ثورات شعبية 

كشفت وثائق بريطانية عن وصايا طرحتها الحكومة، لإصلاح أنظمة الحكم “المستبدة” في منطقة الشرق الأوسط، حتى لا تتغير بثورات شعبية.

7 وصايا لإصلاح الأنظمة “المستبدة”

وأوضحت الوثائق البريطانية أن سقوط النظام بفعل الثورة الإيرانية، التي بدأت شعبية بمشاركة كل فئات المجتمع ثم سيطر عليها التيار الديني لاحقا، فاجأ صانع القرار في لندن.

وفى مراجعة البريطانيين لأخطائهم في التعامل مع الأزمة، كان من بين الأسئلة الصعبة: كيف يمكن مساعدة الأنظمة المستبدة على تصحيح مسارها لتضمن استقرارا حقيقياً ومن ثم حماية مصالح الغرب؟

ورسمت وزارة الخارجية البريطانية ملامح نظام الشاه المستبد على النحو التالي:

  • الاعتماد الرئيسي، في تأمين نظام الحكم وبقائه، على القادة الكبار في القوات المسلحة. لذا كانت التقديرات الخاطئة، أن الشاه لن يسقط إلا بانقلاب عسكري وليس بعمل شعبي”.

  • تطبيق برنامج تنمية اقتصادية “غير منظم و بوتيرة أسرع من قدرة المجتمع على مواكبتها”.

  • اختيار الوقت الخطأ لتطبيق برنامج التحرر الاقتصادي والاجتماعي الشامل.

  • “تغريب المثقفين” الذين كانوا “يريدون مزيداً من الحرية والمشاركة في العملية السياسية”.

  • تغول أجهزة الاستخبارات ” التي ضللت الشاه، فانقطعت صلته بنبض الناس”. وساهم في ذلك أنه “وظف شخصيات تقنية وليست سياسية لإدارة شؤون البلاد”.

  • استشراء الفساد، فرغم تفاقمه، فإن الشاه “لم يكن يعي الحد الذي وصل إليه العفن”، الذي انتشر في مؤسسات الدولة بسبب هذا الفساد.

نصائح بريطانية

وبحسب بي بي سي فالوصفة البريطانية تنصح الأنظمة بالإنصات إلى الناس قبل أن تواجه انتفاضات شعبية تجبرها على الرحيل، وتتضمن ما يلي:

  • النقاش الصريح والأمين مع النظام. 

  • الاستماع إلى مخاوف المعارضين المشروعة بشأن التغيير.

  • مراجعة سياسة بيع الأسلحة الغربية، خاصة بيع كميات كبيرة من الأسلحة باهظة الثمن للأنظمة التي لا تتمتع بشعبية قوية.

  • لا حديث عن استقرار مع مثل هذه الأنظمة.

  • المكاشفة بشأن حقوق الإنسان.

  • الاتفاق على سياسة غربية موحدة.

  • العلاقات الوثيقة مع النظام لها مخاطرها.

ماذا لو أصر النظام على سياساته؟

قام التحليل البريطاني للحالة الإيرانية على أنه من المهم أن تبحث الدول الغربية، وفي وقت مبكر، عن البدائل التي تلجأ إليها تحسبا لعدم استجابة النظام للنصح، حتى تضمن مصالحها في حال تغير النظام خاصة بثورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى