مصر

بزعم تنفيذ تفجير معهد الأورام.. الأمن يصفي 17 شابًّا جديدًا

أصدرت وزارة الداخلية المصرية بيانًا اليوم الخميس، أعلنت فيه تصفيتها 17 شابًّا زعمت أنهم متورطين في تفجير معهد الأورام.

قال البيان: إن القتلى سقطوا أثناء تبادل لإطلاق النار بعد مداهمة مخابئ لهم في كل من “الفيوم، القاهرة، حلوان”، كما تم ضبط كمية كبيرة من المتفجرات والأسلحة، زاعمة أنهم ينتمون إلى حركة “حسم” التابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

وزعم البيان تصفية 8 أشخاص أثناء مداهمة أحد المنازل بمدينة “إطسا” بمحافظة الفيوم، بعد أن “حاولوا إطلاق نار تجاه القوات التي حاولت اقتحام المنزل”.

كما تم تصفية 7 آخرين في إحدى الوحدات السكنية التابعة لمشروع الإسكان الاجتماعي “بمدينة الشروق” بمحافظة القاهرة، بالإضافة إلى شابين آخرين في اشتباك بمنطقة التبين في “حلوان” جنوبي القاهرة بدعوى مشاركتهم في التخطيط للتفجير، حسب زعم البيان.

وبحسب البيان، كشفت الداخلية عن هوية منفذ انفجار السيارة أمام معهد الأورام، حيث قالت: إنه يدعى “عبد الرحمن خالد محمود”، وإنه تم التأكد من خلال مضاهاة البصمة الوراثية للأشلاء المجمعة من مكان الحادث مع نظيرتها لأفراد أسرته في الفيوم.

كما ألقت القبض على شقيق “خالد”، الشخص الذي زعمت أنه قائد السيارة المنفجرة، زاعمة أنه كان أحد أفراد الخلية التي خططت للتفجير عبر نقله التكليفات من أعضاء الخلية خارج مصر إلى الأعضاء داخلها.

من ناحية أخرى، نفت حركة “حسم” مسئوليتها عن الحادث، في بيان لها بعد ساعات قليلة من وقوعه، مؤكدة على أنها “حريصة على دماء المصريين”، كما جاء في البيان.

يُذكر أن “منظمة العفو الدولية” قد اتهمت الداخلية المصرية مرارًا باستغلال التفجيرات والحوادث الأمنية لتصفية المعارضين السياسيين العُزل من السلاح، كما أن بعضهم من المختفين قسريًّا لديها، الذين تحتجزهم داخل مقارها بشكل غير قانوني، لتتخلص منهم بزعم أنهم “إرهابيون”.

وانتقد عدد من الحقوقيين والنشطاء، القتل خارج القانون الذي تقوم به الداخلية المصرية بعد كل تفجير، كما جرت العادة خلال السنوات الماضية، حيث أكد البعض منهم أن الجاني في تفجير معهد الأورام هو ذاته الجاني في تصفية السبعة عشر بالفيوم والشروق وحلوان.

وأثار النشطاء فرضية تورط الأمن في تفجير معهد الأورام، كي تجني من ورائه عددًا من المكاسب، منها استيلاء جهة أجنبية على المعهد ونقله إلى الصحراء، وبيع أرض المعهد في كورنيش المعادي لمستثمر إماراتي.

كما ذهب آخرون إلى رغبة السلطات المصرية إحالة إدارة المعهد إلى الجيش، أو إغلاقه وافتتاح الجيش لمستشفى استثماري جديد للأورام، فيما رجح البعض الآخر أن السيسي يريد استغلال الحادث لإطلاق حملة تبرعات بحجة بناء معهد جديد.

كانت الداخلية قد أعلنت في بيان لها بعد حادث معهد الأورام أن الانفجار وقع نتيجة تصادم ثلاث سيارات، لتعيد تغير روايتها بعد نصف ساعة فقط من تغريدة للرئيس المصري أكد فيه أن الحادث إرهابي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى