عربي

بشار الأسد يلغي منصب الإفتاء ويتخلص من أحمد حسون: شرعن جرائمه 16 عاماً

ألغى رئيس النظام السوري بشار الأسد منصب الإفتاء وعزل المفتي أحمد حسون عن منصبه الذي ظل فيه على مدار 16 عاماً.

إلغاء منصب الإفتاء

ففي نوفمبر عام 2005 أصدر بشار الأسد، مرسوما بتعيين أحمد بدر الدين حسون مفتياً عاماً لسوريا، قبل أن يلغي المنصب أمس.

ومنذ تعيينه مفتياً لسوريا ساند أحمد حسون الأسد على مدى 16 عاماً وبرر كل جرائمه. ووصف جميع منتقديه ووصفهم بـ”العملاء”.

تفسير مغلوط للقرآن

وزعم حسون أن خريطة سوريا مذكورة في “سورة التين” وأن من يُولد فيها يُخلق في “أحسن تقويم”، فإن غادرها رُدّ إلى “أسفل سافلين”.

و اعتبر في إحدى تصريحاته أن “سوريا تتعرض لأكبر حرب كونية من عناصر تنظيمات إرهابية ومجموعات تكفيرية قدمت من 83 دولة، بهدف النيل من مبادئها واستقلالها ودورها الريادي في المنطقة”.

أحمد حسون

واعتبر “المجلس العلمي الفقهي” الذي أصبح مسؤولاً عن الإفتاء بعد عزل أحمد حسون،  في بيان له أن تفسير سورة التين مغلوط وأن حسون “خلط التفسير بحسب أهوائه ومصالحه البشرية”.

واعتبر البيان أن “منهج المتطرفين والتكفيريين يعتمد على تحريف تفسير آيات القرآن لأغراض شخصية، لتنسجم مع أهدافهم التكفيرية”.

وبناء على قرار الأسد فإن “رمزية المفتي السني قد أُلغيت بإلغاء منصبه، وأوكلت الفتوى للفيف من رجال دين ذوي مشارب ومذاهب وأديان مختلفة”.

تقويض المذهب السني

وبرأي الكاتب محمد خير موسى، فإن “عزل المفتي الذي يمثل المذهب السني يعني أنه لم يعد مرجعية شرعية للدولة السورية، وبالتالي السنّة لم يعودوا في نظر النظام أكثرية، بل تحولوا إلى طائفة من الطوائف للإفتاء”.

وأضاف في تصريحات لموقع “الحرة”: “الإشكالات التي حصلت مؤخرا والمتعلقة بتفسيرات حسون لسورة التين هي مجرد استثمار لما يريده النظام”.

واعتبر أن المفتي السابق أحمد حسون كان قد همّش بالفعل منذ أكثر من 3 سنوات، ولم يعد له أي وجود على الخارطة الدينية، في العامين الماضيين.

وقتل إبن حسون أثناء بدايات الثورة السورية أثناء قتل قوات النظام عدد من طلاب الجامعة أثناء مروره بالصدفة لكن هذا لم يثنيه عن تبرير القتل، والدعاية الفجة للنظام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى