مصر

بعد إخلاء سبيلهن… تعرف على التهم التى وجهتها النيابة لأسرة علاء عبدالفتاح

أخلت نيابة قصر النيل بعد منتصف ليلة أمس الأربعاء، 4 من الناشطات الحقوقيات من أسرة الناشط علاء عبدالفتاح، بكفالة 5000 جنيه، بعد أن اعتقلهن الأمن من أمام مجلس الوزراء أثناء وقفة تطالب بالإفراج عن السجناء خوفًا من انتشار فيروس كورونا، فيما لم يتم إخلاء سبيلهن فعلياً حتى الآن.

أسرة علاء عبدالفتاح

كانت قوات الأمن قد اعتقلت كلًا من :

  • الدكتورة “ليلى سويف” الأستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة، ووالدة الناشط السياسي، علاء عبدالفتاح.

  • الروائية الشهيرة الدكتورة “أهداف سويف”، الأستاذ بكلية الآداب.

  • الدكتورة “رباب المهدي”، الأستاذ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

  • “منى سيف”، شقيقة علاء والباحثة في مجال السرطان.

  من أمام مقر مجلس الوزراء، أثناء تنظيمهم وقفة للمطالبة بالإفراج عن السجناء خوفًا من كورونا.

وقال المحامي “رمضان محمد”، عضو فريق الدفاع عن الناشطات، إن النيابة وجهت لهن تهم:

  • التحريض علي تنظيم تظاهرة بقصد تعطيل مصالح المواطنين والتأثير على سير المرافق العامة .

  • قطع الطرق والمواصلات وتعطيل حركة المرور.

  • نشر وإذاعة أخبار كاذبة.

  • تكدير السلم العام وإثارة الفزع بين الناس.

  • إلحاق الضرر بالمصلحة العامة بالتواجد بقارعة الطريق العام يحملن لافتات تفيد مضمونها إهمال مكافحة فيروس الكورونا في السجون بما يهدد من بداخلها.

  • حيازة مطبوعات تتضمن الأخبار الكاذبة محل الاتهام الثاني حال كونها معدة لاطلاع الغير عليها.

وأثار اعتقال السيدات الأربعة من أسرة علاء عبد الفتاح، الناشط المعتقل، غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث أكد المغردون في موقع تويتر، إن السلطات تتعمد إسكات وقمع كل من له رأي أو مطالب ليست على هوى النظام في مصر، بغض النظر عن صحة تلك المطالب وعدالته، أو ماهية وسن هؤلاء المطالبين.

واتهم النشطاء النظام المصري بتعمد الإهمال في التعامل مع أزمة فيروس كورونا، مؤكدين أن على النظام الإفراج عن المعتقلين أسوة بالبلدان الأخرى كإيران، والبحرين، والأردن.

وأشار النشطاء إلى تردي وضع السجون المصرية التي تشبه “المقابر”، قائلين إن تفشي فيروس كورونا داخل السجون بما تمثله من بيئة مغلقة وافتقارها لأدنى مقومات النظافة والتعقيم وانتشار الحشرات والعديد من الأوبئة بها سيؤدي إلى تحور وتطور الفيروس إلى صورة أكثر توحشًا ستنتشر إلى بقية المجتمع عبر الضباط والعساكر والعاملين المحتكين بالسجناء ثم إلى أسرهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى