مصر

بعد اتهام الأمم المتحدة النظام المصري بقتل الرئيس مرسي مطالبات بالتحقيق فى وفاة نجله

طالب أحمد محمد مرسي نجل الرئيس محمد مرسي، ووزيران من حكومته، الأمم المتحدة بالتحقيق فى وفاة نجله الأصغر عبد الله مرسي .

ودعا وزيران سابقان في عهد الرئيس محمد مرسي، الجمعة، إلى إجراء تحقيق أممي في وفاة “عبد الله” نجل الرئيس الراحل.

جاء ذلك في بيان مشترك لوزيري، التخطيط والتعاون الدولي، عمرو دراج، والاستثمار يحيى حامد، في عهد مرسي، وفق ما نقله الأخير بصفحته على موقع “فيسبوك”.

ورحب الوزيران السابقان، في البيان، بحديث خبراء أممين عن وفاة مرسي، ودعوا إلى تحقيق أممي يشمل ملابسات وفاة نجله عبد الله.

وقال يحيى حامد: “أؤيد تمامًا المبادرة التي اتخذها خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة للتحقيق في وفاة الرئيس مرسي، لكن لفهم الحقيقة الكاملة يجب على الأمم المتحدة أيضًا التحقيق في وفاة عبدالله مرسي”.

بدوره أكد عمرو دراج: “نرحب ونؤيد بالكامل تحقيق الأمم المتحدة في الظروف التي أدت إلى وفاة الرئيس مرسي (…) يمثل هذا التحقيق خطوة مهمة إلى الأمام”.

وفي وقت سابق الجمعة، قال خبراء أمميون، إن نظام السجون في مصر “مسؤول” عن وفاة مرسي.

وأكد الخبراء، في بيان مشترك نشر عبر موقع المجلس الدولي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن مرسي “تم احتجازه في ظروف لا يمكن وصفها إلا بالوحشية، لا سيما أثناء احتجازه لمدة خمس سنوات في مجمع سجن طرة” جنوب العاصمة القاهرة.

ورجح الخبراء أن تكون هذه الظروف أدت “مباشرة إلى وفاة مرسي، كما أنها تعرض صحة وحياة الآلاف من السجناء الآخرين لخطر شديد”.

وفى تعليقه على التقرير ، قال أحمد محمد مرسي نجل الرئيس مرسي : الأمم المتحدة: مرسي قُتل تعسفيا من قبل الدولة بشكل وحشي.
وأضاف على صفحته على موقع تويتر : قالت الأمم المتحدة إن ظروف سجن الرئيس المصري الراحل محمد مرسي يمكن وصفها بأنها وحشية،وإن موت مرسي يمكن اعتباره وفق هذه الظروف قتلاًعقابياًتعسفياً من قبل الدولة.

وتساءل : و ابنه الأصغر عبد الله ابن الخامسة والعشرين كيف قُتل؟!

وفى تعليقها على التقرير قالت أغنس كالامارد، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالإعدامات التعسفية والمنفذة خارج نطاق القضاء والمشرفة على هذا التقرير ، على صفحتها بتويتر: الرئيس السابق مرسي كان محتجزا بظروف يمكن وصفها فقط بأنها وحشية.

واضافت : “آلاف المحتجزين الآخرين في مصر قد يكونون معرضين لخروقات عديدة لحقوقهم الإنسانية وحياة العديد منهم قد تكون مهددة بدرجة عالية.”

تعليق كالامارد جاء مع نشرها للتقرير المنشور على موقع مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

ومن أبرز نقاط التقرير:
الدكتور مرسى كان محتجزا في حبس انفرادي لمدة 23 ساعة في اليوم.
لم يسمح له برؤية سجناء آخرين حتى في الساعة الوحيدة التي يسمح له بها بالتحرك خارجا، 3ـ 3ـ أجبر على النوم على أرضية خرسانية مع بطانية أو بطانيتين فقط للحماية ولم يسمح له الوصول إلى كتب أو صحف أو مواد مكتوبة أو راديو.
الدكتور مرسي حرم من أدوية منقذة للحياة وعناية طبية ، رغم أنه مصاب بداء السكري وضغط الدم العالي. وتدريجيا فقد البصر في عينه اليسرى. وتعرض لغيبوبة السكر المتكررة والإغماء مرارا وتكرارا وأصيب بالعديد من حالات تسوس الأسنان والتهابات اللثة.
السلطات (المصرية) حُذرت مرارا.
الانتهاكات بحق المعتقلين في مصر تشمل الاحتجاز دون اتهامات والعزل عن العالم الخارجي وعدم السماح لهم بلقاء محاميهم.
تلقينا تقارير عن ازدحام الزنازين في ‫«السجون المصرية»‬⁩ وعدم توفير الطعام المناسب وضعف التهوية ومنع السجناء من التعرض للشمس.
تلقينا تقارير عن منع الزيارات عن سجناء في «مصر‬⁩» ومنعهم من تلقي العلاج الضروري، ووضع العديد منهم في حبس انفرادي لمدد طويلة.
خبراء أمميون يطالبون بإجراء تحقيق مستقل ونزيه في الوفاة غير الشرعية للرئيس المصري الأسبق ⁧‫«محمد مرسي»،‬⁩ وآخرين توفوا في الحبس منذ عام 2013.

وأضاف التقرير :
ظروف سجن الدكتور مرسي تقوض بصورة تدريجية من وضعه الصحي لدرجة تقود لقتله. لا توجد أي أدلة على أنهم تعاملوا للتطرق إلى هذه المخاوف حتى مع توقع هذه العواقب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى