مصر

 بعد ارتفاع أعداد المنتحرين.. الأعلى للإعلام يقرر حظر بث مقاطع تصوير الانتحار

في الوقت الذي تتزايد فيه حالات الانتحار في مصر بشكل مضطرد، يتجه المجلس الأعلى للإعلام، إلى حظر بث مقاطع مصورة لحوادث الانتحار، ووضع ضوابط لتغطيتها، بعد ضجة مقطع انتحار “فتاة سيتي ستارز”.

وقال المجلس في بيان، إنه قرر مناقشة “كود جديد (ضوابط) لتغطية حوادث الانتحار ومحاولاته على أن يصدر خلال أسبوعين بعد استطلاع كافة الآراء”.

ويتضمن الكود الإعلامي، الذي نشره المجلس، 10 بنود، أبرزها “يمتنع على وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية بث مقاطع الفيديو أو روابط التواصل الاجتماعي لحوادث الانتحار ومحاولاته كأصل عام”.

وأوضح أنه “عند وجود ضرورة قصوى لتغطية حوادث الانتحار، يتعين 4 أمور منها: وضع رسالة تحذيرية للجمهور بأنه محتوى شديد الحساسية، وموافقة المتصفح أولا، وعدم تكرار بثه”.

كانت النيابة العامة طالبت الجمعة، في بيان، بـ”الامتناع عن تداول مقطع تصوير” يرصد انتحار فتاة (23 عاما) في مجمع سيتي ستارز الشهير صباح الخميس.

وجاء قرار النيابة بعدما لاقى المقطع انتشارا واسعا على منصات التواصل ووسائل إعلام، وتباينت ردود الأفعال بشأن الواقعة بين رافض للنيل من الفتاة المنتحرة وداعٍ إلى تفهم ظروفها ومنتقدٍ إقدامها على الانتحار.

الانتحار في مصر

ولا توجد إحصاءات رسمية بشأن حالات الانتحار في مصر، غير أنه في يوليو 2019، نفى مجلس الوزراء، في بيان، صحة “أنباء تزعم تصدٌر مصر المركز الأول عالميا في معدلات الانتحار”.

وبينما تتباين التقديرات الرسمية وغير الرسمية بشأن إجمالي حالات الانتحار في مصر، كشف تقرير تقرير للمؤسسة العربية لحقوق الإنسان، إلى أنّ مصر سجّلت 78 حالة انتحار في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2021، فيما بلغ عدد الحالات في الأشهر الستّة الأولى 201 حالة.

وقد استُخدمت ثماني وسائل للانتحار في تلك الفترة، وهي بحسب الأكثر شيوعاً الشنق وتناول أقراص سامة أو كيميائية والانتحار بالقفز في النيل وإلقاء المنتحر نفسه من مكان مرتفع وإطلاق النار على نفسه وإشعال النار في جسده والقفز تحت القطار.

يذكر أنّ مصر كانت قد تصدّرت قائمة الدول العربية في معدلات الانتحار مع 3799 شخصاً منتحراً في عام 2016، بحسب منظمة الصحة العالمية.

لكنّ السلطات المصرية أعلنت أن الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في عام 2017، أفاد أنّ 69 حالة انتحار فقط وقعت في خلال ذلك العام. ورأى الجهاز أنّ “كلّ ما يتردد بخصوص زيادة معدّلات الانتحار “شائعات تستهدف النيل من الاستقرار المجتمعي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى