أخبارمصر

بعد رفعه دعوى قضائية ضد السيسي.. الأمن يداهم منازل عائلة “محمد سلطان”

اقتحمت قوات الأمن المصرية، الأربعاء الماضي، منزلين لأعمام المعتقل السابق “محمد صلاح سلطان”، الذي رفع مؤخراً دعوى قضائية ضد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الأسبق حازم الببلاوي، يتهمه تعذيبه أثناء اعتقاله في 2013.

مداهمة منازل عائلة سلطان

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، نقلاً عن منظمة “هيومان رايتس ووتش”، قولها أن نظام السيسي قام بمهاجمة اثنين من أعمام الناشط السياسي الأمريكي المصري، “محمد سلطان”، بعد أن تقدم بدعوى في المحكمة ضد رئيس الوزراء الأسبق حازم الببلاوي المقيم في  واشنطن، وأحد المسئولين عن مجزرة “رابعة العدوية”، التي أصيب فيها سلطان.

وقال بيان “رايتس ووتش”، نقلًا عن عائلة سلطان، أن أكثر من عشرة أفراد من الشرطة، الذين كان بعضهم يرتدون زياً رسمياً وبعضهم يرتدون زياً مدنياً، داهموا وقاموا بتفتيش منازل اثنين من أعمام سلطان في محافظة المنوفية، يوم الأربعاء.

وأوضح البيان، إن الشرطة فحصت جوازات السفر وفتشت الهواتف والحواسب الشخصية، قبل أن تسأل عن “سلطان” وما إذا كان أفراد العائلة على تواصل معه.

وأضاف البيان أنه لم يتم القبض على أي شخص، كما لم يتم مصادرة أي شيء.

من جانبه، أكد محمد سلطان في تغريدة على موقع تويتر، مداهمة الأمن المصري لمنازل أعمامه، قائلًا: “قدمت مذكرة للمحكمة الفدرالية بواشنطن بتفاصيل مداهمة الأمن المصري لبيت العائلة في محافظة المنوفية بمنتصف الليل”.

وتابع سلطان: “محاولة الدولة لإثنائي عن حقي القانوني لمحاسبة من عذبني وظلمني من خلال أسرتي جريمة”.

وأضاف : “أناشد العقلاء أن لاتتورط الدولة أكثر من اللازم في قضية هي ليست طرفاً فيها”.

دعوى قضائية

كان سلطان 32 عامًا، قد رفع دعوى قضائية لدى محكمة في العاصمة الأمريكية واشنطن مطلع يونيو الجاري، ضد “حازم الببلاوي” كمتهم أول بوصفه من وجّه بتعذيبه  عندما كان رئيساً للوزراء، إبان اعتقال سلطان في مصر قبل سنوات.

كما شملت الدعوى “عبدالفتاح السيسي،” ومدير مكتبه السابق “عباس كامل”، الذي يرأس حالياً جهاز المخابرات العامة، وثلاثة قادة سابقين في وزارة الداخلية.

ويطالب الناشط المصري الأمريكي “محمد سلطان”، بملاحقة المدعى عليهم في حال دخولهم الولايات المتحدة، بعد تقديم دعوى مؤلفة من 46 صفحة تستند إلى قانون صدر عام 1991 في الولايات المتحدة يسمح للناجين من التعذيب بمقاضاة جلاديهم للتعويض عما لحق بهم من أضرار.

جاء في الدعوى كذلك أن “الببلاوي تآمر لاستهداف سلطان بسبب دوره البارز في مساعدة وسائل الإعلام الدولية التي كانت تغطي المظاهرات السياسية في مصر”، وأنه “وجه بتعذيب (سلطان) بشكل غير قانوني وتابعها”.

كما جاء في الدعوى أن سلطان، الذي أُطلق سراحه عام 2015 ويعمل الآن مدافعاً عن حقوق الإنسان في ولاية فرجينيا، تعرض للتعذيب حتى أشرف على الموت خلال حبسه الذي استمر 22 شهراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى