مصر

بعد عامين من الانتهاكات والحبس الاحتياطي.. تجديد حبس “سمية ماهر” 45 يوماً

جددت محكمة جنايات القاهرة، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، أمس الثلاثاء، حبس المعتقلة “سمية ماهر“، ابنة نائب مجلس الشورى السابق “ماهر حزيمة”، 45 يوماً على ذمة القضية 955 لسنة 2017 حصر أمن دولة عليا، والمعروفة إعلامياً بـ”التخابر مع تركيا”.

وبحسب التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، كان الأمن المصري قد اعتقل “سمية” فجر يوم 17 أكتوبر 2017 من منزلها بحي شبرا بمدينة دمنهور، وذلك قبل حفل زفافها بأيام.

 

 

كانت أسرة سمية قد طالبت الأسبوع الماضي، إخلاء سبيلها ورفع الظلم الواقع عليها ووقف نزيف الانتهاكات والجرائم المتصاعدة ضدها، منذ اعتقالها في 17 أكتوبر 2017 من منزلها، وتعرضها لفترة كبيرة من الإخفاء القسري.

وأكدت أسرتها أن سمية تقبع في الحبس الإنفرادي منذ أكثر من عامين، داخل سجن القناطر، وأنها معزولة عن العالم كله؛ حيث تمنع السلطات المصرية الزيارة عنها.

كانت أسرتها قد أصدرت بياناً، طالبت فيه بحق سمية في الزيارة الذي تكفله الإنسانية قبل أن تكفله الدساتير أو القوانين.

كما رصدت حملة “باطل” أبرز الانتهاكات التي تتعرض لها؛ فهي ممنوعة من حقوقها كإنسانة منذ اعتقالها؛ كونها ابنة نائب الشعب بمجلس الشورى السابق، ماهر حزيمة، والمعتقل حاليًا بسجن برج العرب.

وسمية ماهر 27 عامًا، حاصلة على بكالوريوس علوم من جامعة الأزهر، وتعاني من التهاب حادّ بجدار المعدة، ولا يسمح لها بالعلاج المناسب داخل محبسها الانفرادي بسجن القناطر؛ ولا يسمح لها بالزيارة حتى ولو زيارة المحامي.

وقالت باطل، أن التهم الموجهة إلى سمية غير واضحة، كما أنها تعرضت للإخفاء القسري عقب اعتقالها لأكثر من 70 يومًا.

كان سجن القناطر قد شهد مؤخرًا، استشهاد المعتقلة “مريم سالم” نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، حيث كانت تعاني من تليف كبدي وارتفاع في نسبة الصفراء، ما أدى إلى حالة استسقاء في البطن والوفاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى