مصر

بعد عزل قرية الهياتم .. طبيب فيروسات بالصين : مصر مقبلة على أخطر 3 أسابيع

حذر طبيب فيروسات بالصين من أن مصر مقبلة على مرحلة خطيرة في الأسابيع الثلاثة المقبلة، فيما أعلن مصدر مسئول بمديرية الصحة بمحافظة الغربية، الاثنين، وضع قرية الهياتم تحت الحجر الصحي بعد اكتشاف إصابات بفيروس كورونا بها.

وأضاف أنه تم عزل القرية التابعة لمدينة المحلة بالكامل بعد ظهور 8 إصابات جديدة داخل القرية، والاشتباه بعدد 12 حالة أخرى، كما تم إلزام كافة المواطنين بالعزل المنزلي.

عزل قرية الهياتم 

وذكر أنه تم نشر فرق تطهير وقائي لكافة شوارع القرية بالكامل، لتطهير شوارعها والمنازل.

وأشار إلى أن الحالات ترتبط بمخالطة شخص يعمل بأحد المطاعم الشهيرة بالمحلة الكبرى، ومقيم بالقرية.

وبخلاف عزل قرية الهياتم، أوضحت وزارة الصحة أنه تم تسجيل 47 إصابة جديدة بفيروس كورونا، جميعهم من المصريين، بينهم عائدون من الخارج، إضافة إلى المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها، ووفاة حالة واحدة لسيدة مصرية تبلغ من العمر 44 عامًا من محافظة القاهرة.

بينما خلا بيان وزارة الصحة من اسم الدكتور أحمد اللواح الذي توفي صباح أمس بكورونا، وفتاة تدعى ياسمين، في الثلاثينات من عمرها، نشر بعض أفراد أسرتها تقريرًا يفيد بوفاتها متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا.

مصر مقبلة على أخطر 3 أسابيع 

من جهته قال الدكتور فايد عطية، أستاذ مساعد الفيروسات الطبية وأمراض الدم والمناعة بكلية الطب جامعة شانتو بالصين، والباحث بمدينة الأبحاث العلمية بالإسكندرية: إن مصر لم تعبر مرحلة الخطر في مواجهة فيروس كورونا المستجد حتى الآن، لافتًا إلى أن الأسابيع الثلاثة المقبلة هي الأشد خطرًا.

وأضاف عطية في تصريحات صحفية أن الفيروس انتشر في البداية بسبب تزامن ظهوره مع العيد السنوي الصيني، وبدء الناس في السفر سواء داخل الصين إلى مدن ومقاطعات أخرى أو خارج الصين. 

موضحًا أن الفيروس ينتشر بنفس طريقة انتقال الأنفلونزا؛ ولذا فإن معدل انتشاره مرتفع جدًا من خلال العطس أو الكحة أو ملامسة الأسطح، ما يسهل طرق انتقاله من شخص لآخر، وهذا ما يمثل خطورته الكبرى.

مشيرًا إلى أن التعافي يعتمد على الجهاز المناعي بشكل كبير جدًا؛ لذا يتأثر به كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وأمراض المناعة.

ولفت فايد عطية إلى أن الصين نجحت في السيطرة على الوضع بإجراءات قوية جدًا من خلال عزل المدن التي ظهر فيها الفيروس ورصد كل المناطق التي يمكن أن تشكل بؤر إصابة عالية، وبدأت عملية الرصد في الطرق والمطارات والجامعات ومراكز البحوث والمستشفيات للسيطرة على الوباء، وكان الإجراء الأهم هو بقاء المواطنين في المنازل.

وأشار إلى وجود أبحاث تتحدث عن تأثير درجات الحرارة المرتفعة في تقليل معدلات الإصابة، موضحًا أنها لا تقتل الفيروس، فالفيروس يموت عند درجة حرارة 56 مئوية.

لافتًا إلى أن التجربة المصرية جيدة مقارنة بما يحدث في إيطاليا ودول أخرى تفشى فيها الفيروس بدرجة كبيرة، ولكنها ليست بنفس مستوى دول أخرى كالصين أو كوريا الجنوبية. 

وأضاف: مصر لم تتجاوز مرحلة الخطر، وأمامنا 3 أسابيع لابد من استمرار الإجراءات الوقائية وتناقص معدلات الإصابة والوفيات وزيادة نسبة المتعافين، وحينها يمكن القول بأن مصر تجاوزت مرحلة الخطر، وإلى الآن مصر في خطورة لمدة 3 أسابيع، وهي الأخطر في الأزمة كلها “السابع والثامن والتاسع”. 

وتابع: “سندخل مرحلة الخطر المرعب إذا دخلنا في وضع إيطاليا وإسبانيا وأمريكا، والزيادات الرهيبة وغير المتحكم فيها، أو فقدان القدرة على السيطرة عليها، وزيادة معدلات الوفيات، هذه مرحلة الخطر الرهيب ونتمنى عدم الوصول إليها”.
ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى