مصر

 بعد كندا وفرنسا.. تايوان تعلن إصابة سيدة بفيروس كورونا بعد عودتها من مصر

بعد فرنسا وكندا، أعلنت تايوان، اليوم السبت، اكتشاف حالة لسيدة مسنة، مصابة بفيروس “كورونا” المستجد، قادمة من مصر، لتكون ثالث دولة تُعلن عن إصابة عائدة من القاهرة التي تؤكد خلوها من الفيروس، بعد فرنسا وكندا.

كان المركز الرئيسي لمكافحة الأوبئة التايواني، قد أعلن السبت، إن ثلاث ممرضات وأحد العاملين أصيبوا بالعدوى في المستشفى الذي تعالج به حالة مصابة بالفيروس، في تايوان.

وأن الحالة الخامسة لامرأة في الستينيات كانت في جولة رحلة إلى مصر وعادت إلى تايوان في 21 فبراير، وأنها بدأت تشعر بإعياء خلال زيارتها لمصر.

وأضاف المركز، أنه من المرجح بشدة، أن تكون السيدة أُصيبت بالعدوى خارج تايوان، مضيفا أن “الحكومة ترصد كل من كانوا معها في الجولة نفسها”.

وجاء الإعلان التيواني عن الإصابة الجديدة، لينضم إلى الإعلان الكندي والفرنسي، خلال اليومين الماضيين، عن استقبالهم مصابين بالفيروس، عائدين من مصر، في الوقت الذي تنفي فيه الحكومة المصرية وجود فيروس كورونا في البلاد.

كانت وزارة الصحة في كندا، قد أعلنت أمس الجمعة، أن رجلاً في الثمانينيات من عمره قد عاد من مصر يوم 20 فبراير الجاري، تم تأكيد إصابته بفيروس كورونا المستجد، ليكون بذلك ثامن حالة تصاب بالمرض في مقاطعة أونتاريو.

ووفقا لبيان صادر عن مسؤولي الصحة في أونتاريو، ليلة أمس الجمعة؛ وصل الرجل إلى تورونتو يوم الخميس 20 فبراير، وذهب المريض إلى غرفة الطوارئ في المستشفى العام لشبكة سكاربورو الصحية، وذكر أنه سافر من قبل في رحلة إلى مصر.

كان وزير الصحة الفرنسي، أوليفيه فيران، قد أعلن الجمعة، إنه “تم تسجيل 6 حالات إصابة بفيروس كورونا تتعلق بمسافرين عائدين من مصر”، وإن المصابين من مدينة آنسي (جنوب شرق)، حسب ما أورده موقع تلفزيون “فرانس تي في أنفو”.

كما أصدرت وزارة الصحة العالمية، بيانًأ اليوم السبت، أكدت فيه “إن هناك حالة واحدة مصابة بفيروس كورونا في مصر، ولا علم لنا بحالات أخرى”.

وأكد استشاري الوبائيات في وحدة التأهب لمخاطر العدوى بمنظمة الصحة العالمية، أن التقرير يشير إلى خلو مصر من فيروس كورونا حتى الآن.

لكن المنظمة أكدت في الوقت نفسه، في بيان إنها على علم بالحالات المعلن عن إصابتها بكورونا في فرنسا وكندا بعد عودتهم من مصر، مشيرة إلى أنها أخطرت الصحة المصرية مباشرة وأنها تتابع الأمر معها.

وتثير هذه الإعلانات، شكوكا واسعة حول حقيقة تكرار إعلان مصر خلو البلاد من الفيروس، بالرغم من اكتشافه في عدة حالات خرجت من البلاد.

مصر تتكتم.

في الوقت نفسه، كشفت مصادر خاصة لموقع “العربي الجديد”، عن احتجاز السلطات المصرية أربعة أشخاص في مستشفى القصر العيني بالقاهرة، بسبب فيروس كورونا، وإنه بين الحالات المحتجزة حالتين تأكدت إصابتهم، وحالتين تم احتجازهما للاشتباه.

وقالت المصادر إن “هناك أكثر من حالة اشتباه تم احتجازها مؤخرًا لحين التأكد من عدم إصابتهم بالمرض، وأن الحالات المحتجزة وصلت مصابة بارتفاع في درجات الحرارة.

ويشهد موقع التواصل الاجتماعي، تداول أنباء عن وجود نحو 25 إصابة في مصر، من بينها حالة وفاة داخل مستشفى شبين الكوم العام بمحافظة المنوفية.

كما صرح الحقوقي المصري أحمد سميح، إن لديه معلومات مؤكدة عن حجز خمس حالات مصابة بفيروس كورونا في مستشفى طنطا العسكري بمحافظة الغربية، بينهم ثلاثة من أسرة واحدة.

وتسائل  سميح قائلًا: “هل منظمة الصحة العالمية يُسمح لها بالاطلاع على بيانات المرضى داخل المستشفيات العسكرية والشرطية في مصر؟”.

نفي مصري.

على الجانب الآخر، ترفض وزارة الصحة المصرية الاعتراف بوجود أي حالات إصابة داخل البلاد، كما أعلنت أمس الجمعة، عن شفاء الإصابة الأولى التي اكتشفت في ينايرالماضي، مؤكدة خلو البلاد من الفيروس.

وقال بيان صادر عن مجلس الوزراء، أمس الجمعة، إنه “لا صحة لاكتشاف أي حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا في مصر”.

وشدد البيان على أن مصر “خالية تماماً من أي إصابات، وفي حال الاشتباه بوجود أي حالات إصابة سيتم الإعلان عنها، وإبلاغ منظمة الصحة العالمية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى