مصر

بعد لقاء السيسي بوفد سوداني: مصر تدعو بايدن للعب دور في أزمة سد النهضة

دعا السفير المصري لدى واشنطن معتز زهران، اليوم الجمعة، إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن”، إلى لعب دور في حل خلافات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي.

جاءت دعوة زهران خلال مشاركته ضيفًا في حوار عبر الفيديو مع المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية ـ العربية.

سد النهضة

وحول قضية سد النهضة، قال زهران: “إدراك أمرين هامين أولهما احتياجات إثيوبيا التنموية عبر توليد الكهرباء وتعزيز الاقتصاد، وثانيهما التهديد الذي تواجهه السودان ومصر في حالة عدم التوصل إلى اتفاق والاتجاه نحو تحرك منفرد من جانب أديس أبابا”.

ونوه إلى أن “المفاوضات مع الأسف لم تتقدم نحو حل القضية”.

وأضاف: “بذلت الإدارة الحالية بالولايات المتحدة جهودا وكانت الوساطة فيها متوازنة مع الدول الثلاث واشترك فيها البنك الدولي وتوصلت الجهود الأمريكية إلى وثيقة متوازنة وعادلة، لكن الطرف الإثيوبي رفض العملية برمتها”.

وأكد على أن “مصر ترى أنه لا ينبغي أن يكون هناك تحرك منفرد للقضية وأنه يجب عدم الإضرار بأي من الدول الثلاث إلى جانب الحاجة للتوصل لاتفاق ملزم قانونا حول القضية”.

وتابع قائلاً: “هناك حاجة للتعاون مجددا مع الإدارة الجديدة للتأكيد على هذه القضايا للعب دور بناء من أجل حل هذا الخلاف”.

وأوضح السفير، إن مصر والسودان تواجهان “تهديدا وجوديا” في حال عدم التوصل لاتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي.

يذكر أن إدارة ترامب قد أعلنت في فبراير2019، التوصل إلى اتفاق حول آلية عمل سد النهضة، وقعت عليه القاهرة بالأحرف الأولى، وامتنعت إثيوبيا بدعوى انحياز واشنطن لمصر.

السيسي يلتقي وفد سوداني

كان عبدالفتاح السيسي، قد التقى أمس الخميس، وفد عسكري سوداني في القاهرة، لبحث آخر مستجدات التوترات الحالية على الحدود السودانية الإثيوبية، في منطقة الفشقة.

ووصل الوفد السوداني للقاهرة بقيادة عضو مجلس السيادة الانتقالي “شمس الدين كباشي”، برفقة وزير الإعلام “فيصل محمد صالح”، ومدير المخابرات العامة “جمال عبدالمجيد”، والأمين العام للمجلس “محمد الغالي”.

وقال بيان صادر عن الرئاسة المصرية، أن كباشي أطلع السيسي، على آخر مستجدات التوترات الحالية على الحدود السودانية الإثيوبية.

وبحسب البيان، تم أيضاً استعراض آخر التطورات فيما يتعلق بقضية سد النهضة، حيث تم التوافق على أهمية استمرار التنسيق المتبادل والتشاور المشترك المكثف لما فيه صالح البلدين والشعبين الشقيقين والمنطقة بأسرها.

وتعثرت المفاوضات بين الدول الثلاث، على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت والرغبة بفرض حلول غير واقعية.

وتصر أديس أبابا على ملء السد حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق مع القاهرة والخرطوم، فيما تصر الأخيرتان على ضرورة التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي بشأن السد الواقع على النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى