مصر

 بلاغ يتهم مذيع الجزيرة “جمال ريان” بالتحريض على قتل السيسي

تقدم المحامي المصري “طارق محمود”، ببلاغ إلى النائب العام، قيد تحت رقم 8009 لسنة 2020، اتهم فيه مذيع قناة الجزيرة “جمال ريان”، بالتحريض على قتل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والإساءة للدولة المصرية ومؤسساتها.

وقال محمود في بلاغه: “جمال ريان نشر عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تصريحات حرّض فيها على اغتيال السيسي، وبعض رؤساء الدول العربية، بدعوته إلى تشكيل فرق اغتيالات لتنفيذ تلك الجرائم، ما يمثل جريمة تحريض مباشر على استهداف السيسي”.

واتهم المحامي، المذيع جمال ريان، بـ”الإساءة إلى الدولة المصرية ومؤسساتها، وتعمده الإضرار بالصالح العام، ونشر الفوضى في البلاد، وتكدير الأمن والسلم الاجتماعيين، وزعزعة الاستقرار والأمن الداخلي للبلاد”.

كما طالب بـ”فتح تحقيقات موسعة وعاجلة وفورية في وقائع البلاغ المقدم، وإصدار قرار فوري وعاجل بضبط وإحضار المقدم ضده البلاغ جمال ريان، وكذلك طالب بوضع اسم المقدم ضده البلاغ على قوائم ترقب الوصول”.

ودعى محمود إلى إلقاء القبض على ريان فور وصوله، وإخطار الإنتربول الدولي لإدراج اسمه على قائمة النشرة الحمراء للقبض عليه، وتسليمه للسلطات المصرية، وإحالته لمحاكمة جنائية عاجلة”.

كان “جمال ريان” قد غرد على صفحته الرسمية على “تويتر”، قائلاً: “رؤساء مصر السابقون لم يتركوا حكم مصر طواعية إلا بالقتل أو العزل أو الخلع، فأي مصير سيلقاه السيسي؟”.

وعلّق جمال ريان على القضية المرفوعة ضده، في تغريدة آخرى قال فيها: “لن أركع، ولن أتنازل عن قضية ضد السيسي وأجهزته الإعلامية، موثقة بالصور الجنسية المفبركة والأفلام والبرامج التلفزيونية المصرية وتطعن بشرفي ووالدي ووالدتي وعائلتي، ترفع بواسطة منظمات حقوقية دولية في لاهاي حيث محكمة الجنايات الدولية”.

كان ريان أعلن في سبتمبر 2018، توجهه إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، لمقابلة عدد من القضاة وتقديم شكوى ضد عبد الفتاح السياسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد.

وقال ريان، إنه يحمل وثائق تثبت حملات التشوية المنظمة من سب وقذف بالأعراض وصور جنسية مفبركة له في مصر والسعودية والإمارات”.

يُذكر أن ريان إعلامي ومذيع أخبار فلسطيني ولد في مدينة طولكرم فلسطين، ويحمل الجنسية الأردنية، وهو مقدم أول نشرة اخبارية على قناة الجزيرة عام 1996.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى