مصر

 بلاغ يتهم منى مينا بالتشكيك في المنظومة الصحية.. والأخيرة ترد: “مش هاسكت”

أكدت الدكتورة “منى مينا” أمين عام نقابة الأطباء السابقة، أنها لن تسكت عن كشف أي قصور في التعامل مع فيروس كورونا، أو في توفير وسائل الحماية للأطقم الطبية.

 

جاء ذلك ردًا على بلاغ تقدم به المحامى “طارق محمود” إلى النائب العام، اتهمها فيه “بالتواصل مع قنوات إخوانية للتشكيك في المنظومة الصحية والإجراءات التي اتخذتها الدولة لمواجهة فيروس كورونا، وتعمد نشر أخبار كاذبة”.

 

وقالت الدكتورة منى مينا في تدوينة عبر صفحتها على الفيسبوك: “خليني بس أوضح إن لو الكلام ده عشان أخاف وأسكت عن كشف أي قصور في الالتزام بتوفير وسائل الحماية للأطباء والأطقم الطبية، وتتبع العدوى في أي مكان، وعزل المخالطين والتحليل لهم، لأن دي الوسيلة الوحيدة لمحاصرة العدوى، فالحقيقة أنا آسفة جدا، في الأزمة الخطيرة اللي بلدنا بتمر بها وفي القلب منها الأطقم الطبية، مش ممكن ها أقدر أسكت”.

 

 

اختبار “rapid test”

 

كانت الدكتورة “منى مينا” أمين عام نقابة الأطباء السابقة، قد حذرت من كارثة تهدد المجتمع المصري بعد تعليمات جديدة أقرتها وزارة الصحة المصرية على الأطباء في المستشفيات، قالت “مينا”: إنها تساعد على تفشي عدوى فيروس كورونا.

وأشارت مينا إلى أن تعليمات وزارة الصحة الجديدة للاعتماد على “rapid test” بدلا من اختبار PCR لتشخيص إصابة أفراد الأطقم الطبية بالعدوى، بعد العمل لمدة 14 يومًا في مستشفيات العزل، وقبل خروجهم للحياة العامة بعد فترة العزل، تعليمات ليس لها أساس علمي من وزارة الصحة، وضد تعليمات منظمة الصحة العالمية بشكل واضح.

 

 

وأوضحت أمين عام نقابة الأطباء السابقة، أن منظمة الصحة العالمية تؤكد أنه حتى يومنا هذا لا نستطيع الاعتماد على الاختبار السريع “rapid test”.

 

وأضافت: “الاعتماد على الاختبار السريع قبل خروج الطبيب للمجتمع يساوي المجازفة بالمزيد من نشر العدوى وسط الأطقم الطبية والمواطنين، خصوصا أن تعليمات وزارة الصحة المرفقة لا تترك حتى فترة عزل بين الاختبار السريع “سلبي” وبين خروج عضو الفريق الطبي واختلاطه بالمجتمع”.

 

وطالبت “منى مينا” أمين عام نقابة الأطباء السابقة، بضرورة إيقاف تنفيذ هذه التعليمات المخالفة للقواعد العلمية فورا، والعودة لاختبار PCR قبل السماح للأطقم الطبية في مستشفيات العزل بالعودة والاختلاط بالمجتمع.

 

كانت وزارة الصحة المصرية قد أصدرت تعليمات جديدة في 18 أبريل الجاري، بإجراء تحليل فيروس كورونا “الكشف السريع” لجميع أفراد المشاركين فور وصولهم للمستشفى وفي حالة إيجابية التحليل يتم العزل وأخذ مسحة pcr.

 

 

 

كما قررت إجراء تحليل الكشف السريع لجميع الأفراد العاملين “قبل مغادرة مستشفى العزل” وفي حالة إيجابية التحليل يتم العزل وأخذ مسحة وإجراء تحليل pcr.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي أصدرت فيه منظمة الصحة العالمية بيانًا في 8 أبريل الجاري، قالت فيه: “إنها لا توصي باستخدام اختبارات التشخيص السريع للكشف عن فيروس كورونا؛ لأن هذه الاختبارات قد تعطي نتائج كاذبة، كما من الممكن أن تفوت نصف أو أكثر من نصف المصابين بفيروس COVID-19”.

م.ر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى