مصر

بنك المعرفة ينشر فيديو تعليمي من ديسكفري يدعو للتحرش

نشر موقع بنك المعرفة المصري، فيديو تعلمي من إنتاج “ديسكفري إديوكيشن” استخدم الفاظاً تدعو للتحرش بين المراهقين .

وجاء الفيديو ضمن مجموعة الفيديوهات التعليمية التي تبثها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لطلاب الصف الثاني الثانوي، لشرح دروس العلوم والرياضيات .

وجاء في الفيديو الذي يتحدث عن شرح درس “دوال كثيرة الحدود” في شكل فيلم كرتوني قصير يستعين بتعليق صوتي للشرح ورسوم كرتونية في شكل رواية قصصية صغيرة.

ولكن الصدمة كانت في التعبيرات المستخدمة وفي محور القصة الهامشية التي يُبنى عليها شرح الدرس .

ويبدأ الفيديو على صورة لمبنى يشبه المبنى المدرسي وبجواره يقف ثلاثة أشخاص في شكل طلاب، ويظهر صوت المعلق يقول “وأنت واقف مع أصحابك عند الكشك بعد المدرسة.. عادي يعني.. خرجت حتة بنت من المدرسة التجريبي اللي جنبكم.. إيه قمر.. القعدة اتكهربت.. اللي صفر.. واللي راح كتب نمرة تليفونه في ورقة ورماها عليها..

وأضاف : أنت طبعا مؤدب وابن ناس فقولت هترسمها وتديها الرسمة تاني.. طلعت ورقة ولسه هترسم لقيت أستاذ عبد الجليل واقف جنبك وبيقولك إيه اللي أنت بتعمله ده يا بني.. أنت عارف دي تبقى بنت مين.. دي من عيلة الدوال كثيرات الحدود”.

واستمر التعليق الصوتي مستخدما عبارات شبيهة ، وهو ما اعتبره بعض أولياء أمور الطلاب بأنه فيديو مسيء، ولا يمكن أن يكون فيديو تربويا تعليميا.

وسخر معلقون من الأسلوب غير التربوي في شرح الدروس.
وتساءلوا : هل هذا هو التطوير الذي تنشده وزارة التربية والتعليم .

نظام التعليم الجديد

يذكر أن طلاب الصف الثاني الثانوي كانوا حقل تجارب لنظام التعليم الجديد الذي أعلنه طارق شوقي قبل أكثر من عام ،وواجهوا خلاله عقبات كثيرة ما اضطر الكثير منهم إلى تغيير المسار ، ومنها :

السماح للطلاب بأداء الامتحان التجريبي الأول يوم الأحد 13 يناير بالاستعانة بالكتب الدراسية، بينما لم يتسلم طلاب الخدمات والمنازل والسجون كتبا دراسية، ليدخلوا بها إلى اللجان أسوة بزملائهم .

رغم ذلك وصف الطلاب الامتحانات باللوغاريتمات العصيّة على الحل، حتى مع وجود الكتب.

وفى فضيحة من العيار الثقيل سقطت الشبكات وفشل الإمتحان وتم تسريب الأسئلة .

ولم يستطع طلاب أولى ثانوي أداء الامتحان التجريبي الأول، إذ فوجئوا بتعطّل شبكة التابلت، وسقوط السيستم، وانقطاع خدمة الإنترنت، ثم أعلنت وزارة التعليم إيقاف منصة الامتحانات يوم 25 مارس بشكل مفاجئ.

مما دعا مئات الطلاب للخروج فى تظاهرات عفوية ضد الوزير انتهت باعتقال العشرات منهم، حيث تعرضوا للتعذيب والإهانة فى مقرات الأمن الوطني قبل الإفراج عنهم لاحقاً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى